أخبار عامة

“اتصالات” و”جمعية أصدقاء مرضى السرطان” يطلقان مبادرة “درهم الأمل”

الشارقة، 31 مارس 2018

في إطار تعزيز الجهود المشتركة الرامية إلى تعزيز صحة المجتمع، وقعت “اتصالات” و”جمعية أصدقاء مرضى السرطان”، مؤخراً، اتفاقية لإطلاق مبادرة “درهم الأمل”، الرامية إلى دعم أنشطة الجمعية، وتوفير الدعم المالي والمعنوي للمصابين بالمرض وأسرهم في مختلف أنحاء الإمارات.

وتم توقيع الاتفاقية بحضور كل من سعادة عبدالعزيز تريم، مدير عام “اتصالات” في المناطق الشمالية، مستشار الرئيس التنفيذي، وسعادة سوسن جعفر، رئيس مجلس إدارة “جمعية أصدقاء مرضى السرطان”.

وبموجب الاتفاقية سيتمكن أفراد المجتمع من دعم مبادرة “درهم الأمل” عبر إرسال كلمة “أمل” في رسالة نصية إلى الرمز 1110، ليتم استقطاع درهم واحد يومياً من المتبرعين إلى حساب “جمعية أصدقاء مرضى السرطان” بشكل مباشر.

وتعليقاً على الاتفاقية، قال عبدالعزيز تريم: “تعد مبادرة (درهم الأمل) إحدى المبادرات المهمة، التي تجسّد (اتصالات) من خلالها مبادئ المسؤولية المجتمعية المتبعة ضمن استراتيجيتها، وتأكيداً على حرصها المستمر في المساهمة في تمكين جمعيات النفع العام ودعم المبادرات الإنسانية”.

وأضاف أن “هذه الاتفاقية تأتي للتخفيف من معاناة مرضى السرطان وتقديم الدعم المادي والمعنوي لهم ولأسرهم، لذلك يسعدنا أن نوفر اليوم منصة تتيح التبرع لصالح الجمعية وفق آلية سهلة ومستمرة، تسهم في دعم أهدافها الإنسانية والخيرية.

من جانبها، قالت سعادة سوسن جعفر، رئيس مجلس إدارة “جمعية أصدقاء مرضى السرطان”: “تشكل مبادرة (درهم الأمل) دعماً جوهرياً ومباشراً لجهود مكافحة مرض السرطان في دولة الإمارات، فمن المعلوم أن الكلفة العلاجية للمرض تزيد من معاناة المصابين وأسرهم نظراً لارتفاعها الكبير، ما يحتم علينا كمجتمع التعاون في سبيل مساعدتهم”.

وأضافت: “تأتي هذه الاتفاقية لتشكل مصدراً جديداً ومستداماً لتدفق التبرعات إلى الجمعية، ما من شأنه تعزيز الأمل لكل من يعاني من السرطان وتبعاته، وأتوجه بالشكر لـ(اتصالات) على مبادراتها الإنسانية المميزة التي سيكون لها أطيب الأثر في حياة المصابين وعائلاتهم، وأدعو الأفراد إلى المساهمة في هذا الخير، وأن يكونوا جزءاً فاعلاً من جهود مكافحة المرض، من خلال التزامهم بالتبرع من خلال المبادرة”.

وعلى مدار الأعوام الماضية، أطلقت جمعية أصدقاء مرضى السرطان العديد من المبادرات الإنسانية الهادفة إلى القضاء على المرض بمختلف أنواعه وتعزيز الوعي المجتمعي به، وتعتبر “القافلة الوردية”، إحدى أبرز مبادرات الجمعية الهادفة إلى نشر الوعي بسرطان الثدي، وتوفير الكشف المبكر عنه، إضافة إلى مبادرة “أنا” الهادفة إلى نشر الوعي بسرطان الأطفال، ومبادرة “شنب” التي تستهدف نشر الوعي بسرطان البروستات، إلى جانب حملة زكاة “أنا أستحق الحياة”، الرامية إلى توفير العلاج للأطفال المرضى بالسرطان، كما تنظم الجمعية برنامج “لوّن عالمي” الهادف إلى دعم النساء المصابات بالسرطان.

يذكر أن جمعية أصدقاء مرضى السرطان هي جمعية ذات نفع عام، تأسست عام 1999 في إمارة الشارقة وهي تهدف إلى نشر الوعي بالسرطانات الستة القابلة للكشف المبكر وهي: “سرطان الثدي، وعنق الرحم، والبروستاتا، والجلد، وسرطان القولون والمستقيم”، وإلى جانب عملها التوعوي تعمل الجمعية على تقديم الدعم المعنوي والمادي لآلاف المرضى وعائلاتهم ممن تأثروا بمرض السرطان، بغض النظر عن جنسياتهم وأعمارهم، ونجحت حتى الآن في تقديم الدعم لعددٍ من مصابي السرطان من الأطفال والنساء والرجال في الإمارات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *