تحليل أساسي

الأسْهُم تَمْحُو مكاسِبْهَا وتُغلق على هُبُوطٍ، والدُولار يُحَلِّق عَاليًا

التقرير اليومي لشركة اي سي ام كابتال

28 حزيران/يونيو 2018:
الأسهم
ارتفعت المؤشرات الرئيسية قبيل الجلسة الأمريكية؛ حيث صرح مسئول كبير في إدارة ترامب بأن الرئيس سوف يستخدم لجنة الاستثمار الأجنبي بالولايات المتحدة لمراقبة استثمارات الصين في قطاع التكنولوجيا، بدلاً من تطبيق إجراءات أكثر صرامة. حقق مؤشر داو جونز الصناعي أعلى مكاسب له منذ شباط/فبراير، ليلامس مستويات مرتفعة بلغت 24564. لكن ازداد الأمر تعقيدا عقب تصريح المستشار الاقتصادي للبيت الأبيض، لاري كودلو، بأن ترامب قد أعلن عن خطة شاملة فعالة “جدا” لحماية قطاع التكنولوجيا الأمريكي. أنهى مؤشر داو جونز الصناعي جلسة تداول أمس بانخفاض قدره 0.7٪ عند مستويات 24117، كما انخفض أيضا مؤشر SPX بنحو 0.9٪ إلى 2699. فيما سجل مؤشر ناسداك المركب -الأكثر نشاطًا في قطاع التكنولوجيا- أسوأ أداءٍ له ليخسر نحو 1.5٪، ويستقر عند 7445.
الدولار
سجَّل الدولار الأمريكي ارتفاعًا ملحوظا أمام نظرائه الرئيسيين لليوم الثاني له على التوالي؛ حيث ارتفع المؤشر محاولا مغازلة مستويات مرتفعة جديدة للعام الحالي؛ ليتمكن من الإغلاق عند مستويات 95.29، وهو أعلى إغلاق له منذ تموز/يوليو 2017. بينما ارتفع الدولار الأمريكي أمام نظيره الكندي إلى 1.3386 دولار، وهو أعلى مستوى له منذ حزيران/يونيو 2017. وعلى صعيد البيانات الاقتصادية، تترقب الأسواق اليوم بيانات الناتج المحلي الإجمالي الأمريكي للربع الأول. في حين من المتوقع أن يصل الناتج المحلي الإجمالي للربع الثاني إلى 4٪، وهو ما يعني وجود فجوة في النمو الاقتصادي بين الولايات المتحدة والدول الاقتصادية الكبرى، ومن شأن تلك الفجوة أن تزيد من زخم الدولار.
الإسترليني
سجل الإسترليني أمس أكبر خسارة يومية له خلال أسبوعين أمام نظيره الأمريكي. كما تراجع أيضًا أمام الدولار الأميركي خلال الجلسة الآسيوية إلى مستويات منخفضة جديدة له خلال العام الجاري، ليتداول عند مستويات 1.3065. ويواجه الجنيه الإسترليني ضغوطًا بسبب محادثات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي وقرار بنك إنجلترا بشأن معدلات الفائدة. يُذكر أن الإسترليني تأثر سلبًا أمس بتصريح بنك إنجلترا بأن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي لا يزال يشكل الخطر الداخلي الرئيسي على الاستقرار المالي. علاوة على ذلك، فإن تصاعد حدة التوترات التجارية ومخاطرها قد يُضر بالنمو الاقتصادي العالمي ويعمل على تأخير إجراءات تشديد للسياسة المالية البريطانية.

الدولار النيوزيلاندي
شهد الدولار النيوزيلندي عمليات بيع مكثفة أمام الدولار الأمريكي، عقب صدور قرار البنك الاحتياطي النيوزيلندي بشأن معدلات الفائدة، ليلامس أدنى مستوى له منذ حزيران/يونيو 2016. تداول الدولار النيوزيلاندي عند مستويات 0.6765 خلال الجلسة الآسيوية. وكان بنك الاحتياطي النيوزيلندي قد أبقى على معدلات الفائدة دون تغيير عند مستويات 1.75 ٪ وأكد أنه في وضع جيد لإدارة التغيير في أي اتجاه سواء صعودا أو هبوطا، حسبما تقتضي الضرورة. تأثر الدولار النيوزيلاندي “سلبا” ببيان بنك الاحتياطي النيوزيلندي، لا سيما وأن البيان سلط الضوء على المخاطر العالمية المتزايدة والتي قد تؤخر اتخاذ أي إجراءات بشأن تشديد السياسة المالية.
الذهب
تراجعت أسعار الذهب لليوم الثالث لها على التوالي، لتختبر مستويات منخفضة جديدة خلال العام الجاري، وتتداول عند مستويات 1,250 قبل افتتاح الجلسة الأوروبية. تداولت أونصة الفضة دون مستوى الـ 16 دولارًا للمرة الأولى لها منذ كانون الأول/ديسمبر 2017. تداولت الفضة عند مستويات منخفضة بالقرب من 15.97 دولار.
النفط
ارتفعت أسعار النفط لليوم الثاني لها على التوالي؛ حيث تداول خام غرب تكساس عند مستويات 73.03 دولار، وهو أعلى مستوى له منذ أواخر عام 2014. يذكر أن أسواق النفط شهدت زخما ملحوظا بسبب تصاعد وتيرة الصراع الأمريكي الإيراني وتزايد حدة الصراع الليبي واللذان أثرا سلبًا على المعروض العالمي من النفط، بالإضافة إلى تراجع إمدادات النفط الكندي. ومن ناحية أخرى، أفادت إدارة معلومات الطاقة أمس بأن مخزونات النفط الأمريكي الأسبوعية قد تراجعت بنحو 9.891 مليون برميل خلال الأسبوع الماضي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *