أخبار عامة

الدكتورة شيماء الفواز تشدّد على أهمية الممارسات الفضلى في دعم رائدات الأعمال خلال “قمة التمكين الاقتصادي للمرأة”

المؤسس والمدير التنفيذي للعلامة التجارية "جوسب" تشارك في أعمال الحدث تحت شعار "المرأة .. تميز اقتصادي"

05 ديسمبر 2017ـــــــ شدّدت الدكتورة شيماء نواف الفواز، المؤسس والمدير التنفيذي لـلعلامة التجارية “جوسب”، على أهمية تبني أفضل الممارسات المبتكرة والسياسات الفاعلة لدعم رائدات الأعمال. وجاء ذلك على هامش مشاركتها كمتحدثة رسمية في “القمة العالمية للتمكين الاقتصادي للمرأة 2017″، والتي أقيمت تحت رعاية قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة “مؤسسة نماء للارتقاء بالمرأة”، تحت شعار “المرأة .. تميّز اقتصادي”.

وانضمت الدكتورة شيماء إلى نخبة من الشخصيات البارزة لحضور أعمال “القمة العالمية للتمكين الاقتصادي للمرأة”، التي نظمتها “مؤسسة نماء للارتقاء بالمرأة” في سبيل دعم الجهود المبذولة من قبل “هيئة الأمم المتحدة للمرأة” لتعزيز مكانة المرأة وتمكينها اقتصادياً بما يتماشى مع أهداف التنمية المستدامة الـ 17 لخطة التنمية المستدامة لعام 2030. وشكل الحدث إضافة هامة للجهود الوطنية الرامية إلى تمكين المرأة من دفع عجلة التنمية الاقتصادية استناداً إلى دعائم متينة قوامها الابتكار والمعرفة.

وأكدت الدكتورة شيماء على أهمية التمكين الاقتصادي للمرأة باعتباره دعامة أساسية لترجمة التطلعات في بناء اقتصادات تنافسية ومستدامة، مشيرةً إلى ضرورة ترتيب الأولويات فيما يتعلق بالممارسات والسياسات الضرورية لمساعدة وحماية ودعم رائدات الأعمال لتحقيق التميز والريادة، وذلك خلال كلمةٍ ألقتها في جلسة نقاشية ضمت نخبة من الرواد والشخصيات المؤثرة في مجال تمكين المرأة، ومن بينهم إليزابيث فاسكيز، الرئيسة والمديرة التنفيذية والشريك المؤسس لـ”وي كونيكت” العالمية، ومحمد سمير، رئيس “بروكتر وجامبل” في منطقة شبه

القارة الهندية والشرق الأوسط وأفريقيا، وجافيت هاينز، مديرة ورئيسة تنمية سلسلة الموردين والإدراج والاستدامة في “سيتي بنك”، وإس.إن. نايك، الباحث الأول والزميل في جامعة كاليفورنيا.

وقالت الدكتورة شيماء: “شكلت “القمة العالمية للتمكين الاقتصادي للمرأة” دفعة قوية باتجاه ترجمة التطلعات الوطنية الطموحة في جعل دولة الإمارات واحدة من أفضل دول العالم في مجال ريادة الأعمال، سيّما وأنها تمحورت حول مناقشة كيفية توظيف الإمكانات الواعدة لرائدات الأعمال بالشكل الأمثل في خدمة مسار التنمية الاقتصادية. وليس مستغرباً عن الإمارات استضافة حدث عالمي المستوى لبحث سبل تحقيق التمكين الاقتصادي للمرأة، سيّما وأنها تعتبر رائدة في تعزيز المساواة بين الجنسين وتفعيل مشاركة الكفاءات النسائية في النهوض بقطاع ريادة الأعمال، إيماناً من القيادة الرشيدة بدور المرأة كشريك فاعل في مسيرة النماء والنهضة والتطور. وأسعدتني المشاركة في أعمال القمة، التي قدمت منصة هامة لتسليط الضوء على المساهمات الاقتصادية للمرأة واستكشاف آفاق جديدة لدعم الكوادر النسائية لتحقيق التميز في عالم ريادة الأعمال. ونتطلع بثقة وتفاؤل حيال مخرجات القمة، التي شهدت توقيع سلسلة من الشراكات الاستراتيجية الواعدة وسط تأكيد نخبة الجهات الحكومية، وعلى رأسها “مصدر” و”شروق” و”مبادلة”، على مواصلة دعم المرأة ضمن القطاع الخاص.”

وأضافت الفواز: “أتوجه بالشكر إلى المنظمين الذين بذلوا جهداً كبيراً لجذب الشركات الناشئة من حول العالم للوقوف على أبرز القضايا المؤثرة على تعزيز مسيرة التمكين الاقتصادي للمرأة. ونثمن عالياً الدور المحوري لـ “القمة العالمية للتمكين الاقتصادي للمرأة” في تعزيز مكانة إمارة الشارقة كوجهة مثالية لريادة الأعمال، انسجاماً مع “رؤية الإمارات 2021″، التي تضع ريادة الأعمال في مقدمة الأولويات الاستراتيجية لدفع عجلة التحول نحو اقتصاد تنافسي متنوع قائم على المعرفة.”

ويجدر الذكر بأنّ جدول أعمال “القمة العالمية للتمكين الاقتصادي للمرأة 2017″، التي أقيمت على مدى يومين، تخلل جلسات نقاشية على نطاق واسع مع صناع القرار الدوليين والخبراء حول العديد من المحاور، أبرزها تطوير وتحسين البرامج الرئيسية لرائدات الأعمال ونظم المشتريات التي تراعي الاعتبارات الجنسانية وضمان العمل على تحقيق تطلعات رائدات الأعمال وصاحبات الأعمال، بالإضافة إلى وضع الاستراتيجيات وتوفير الفرص المناسبة

ودراسة الحالات الحالية لتمكين المرأة في القطاعات غير التقليدية من أجل تشجيع المؤسسات على اتخاذ الإجراءات الفعالة اللازمة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *