تحليل أساسي

الدولار يتراجع في بداية تداولات الأسبوع بينما تترقب وول ستريت نتائج الأرباح

التقرير اليومي لشركة اي سي ام كابتال

16 نيسان/أبريل 2018
الأسهم الأمريكية
أغلقت الأسواق يوم الجمعة؛ وبعدها بقليل شنت الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وفرنسا غارة جوية على سوريا. وجاء إغلاق السوق ليجنِب أسواق الأسهم العالمية تقلبات كبيرة. يُذكر أنه عندما كتب ترامب أول تغريده له بشأن الضربة الجوية، حدث وكأن زلزال أصاب الأسهم العالمية؛ لا سميا وأن الأمر تزامن مع تزايد المخاوف لدى المستثمرين. غير أن تأثير الغارة –حتى الآن- لم يكن بذلك التأثير الشديد الذي كان متوقعا؛ بدليل أن العديد من الأسهم لا تزال محتفظة بمكاسبها التي حققتها في نهاية الأسبوع الماضي. ومع تجاوز كابوس الانخفاض، ينتظر المستثمرون صدور أرباح الربع الأول من العام الجاري، حيث يتوقع العديد من المتداولين أن تُظهِر تلك الأرباح نمواً. وعلى صعيد البيانات الاقتصادية، تترقب الأسواق أرقام الناتج المحلي الإجمالي من الصين، بالإضافة إلى بيانات الإنتاج الصناعي ومبيعات التجزئة.
الدولار
أغلق مؤشر الدولار الأسبوع الماضي عند نمط “دوجيDoji-“، وهي شمعة تتشكل عندما تتساوى معدلات البيع والشراء. وكان محضر الاجتماع الفدرالي قد أكد الأسبوع الماضي على أن الفدرالي الأمريكي يتبنى نبرة تفاؤل. علاوة على ذلك، سَجَلَ مؤشر أسعار المستهلك الأساسي على أساس سنوي أعلى مستوى له منذ نيسان/ أبريل 2017، عند 2.1٪ مما يدل على أن التضخم يلامس المستوى المستهدف من قبل بنك الاحتياطي الفيدرالي. وعلى صعيد البيانات الاقتصادية، تترقب الأسواق اليوم، مؤشر مبيعات التجزئة ومخزونات الشركات.
اليورو
تداول زوج اليورو/دولار عند مستويات مرتفعة الأسبوع الماضي، وتمكن من محو كل خسائره التي مُنىَ بها خلال الأسبوع الأول من الربع الأول من العام. غير أن مكاسب اليورو كانت محدودة؛ بسبب النبرة الحذرة التي تبناها محضر اجتماع البنك المركزي الأوروبي. وتترقب الأسواق أرقام مؤشر أسعار المستهلكين لمنطقة اليورو والذي سيصدر يوم الأربعاء المقبل.
الإسترليني
سجل الإسترليني أعلى إغلاق أسبوعي له منذ التصويت على خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، حيث يشعر المستثمرون بالتفاؤل تجاه توقعات الاقتصاد البريطاني. ومن المتوقع أن يقوم بنك إنجلترا برفع معدلات الفائدة في أيار/مايو المقبل. وتترقب الأسواق هذا الأسبوع صدور العديد من التقارير والبيانات الاقتصادية الهامة، أبرزها تقرير الوظائف وأرقام التضخم. ومن شأن تلك التقارير أن تعطي تلميحات حول ما إذا كان بنك إنجلترا سيقوم برفع سعر الفائدة في مايو أو تأجيله.
الذهب
لم تستطع الذهب الحفاظ على مكاسبه، ليتراجع من أعلى مستوى له في عام 2018، حيث تداولت أوقية الذهب عند مستويات 1,365 دولار، بسبب تأثُر الأسعار بالنبرة المتشددة التي جاءت في محضر اجتماع اللجنة الفدرالية للسوق المفتوحة، والتي أكدت على تمسك الاحتياطي الفيدرالي بسياسته النقدية. فيما لا يزال المعدن الثمين يتداول في نطاق ضيق بين 1,300 دولار و1,360 دولارًا، لكن يبدو أن ثمة ارتفاعا يلوح في الأفق مما قد يلمح إلى أن اختراق المستويات الحالة قد اقترب.
النفط
بدأ النفط أولى جلسات الأسبوع بتراجع قدره 1%، بسبب تراجع تأثير الضربة الجوية على سوريا. لامست أسعار النفط نهاية جلسة الأسبوع الماضي أعلى مستوى لها منذ أواخر عام 2014. على الرغم من أن شركة النفط للخدمات الميدانية، بيكر هيوز، أفادت في تقارير رسمية بأن شركات الطاقة الأمريكية أضافت سبع حفارات للتنقيب عن النفط من أجل الإنتاج الجديد في الأسبوع الثاني من نيسان/أبريل، للوصول إلى أعلى مستوى منذ أوائل 2015.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *