تحليل أساسي

الدولار يتراجع لليَوم الثَاني على الرغم من البيانات القَوية

التقرير اليومي لشركة اي سي ام كابتال

6 حزيران/يونيو 2018
الدولار
تراجع مؤشر الدولار الأمريكي – والذي يقيس الدولار مقابل سلة من ست عملات رئيسية- لليوم الثاني له على التوالي؛ على الرغم من القراءة القوية لمؤشر مديري المشتريات الخدمي ومؤشر ISM الغير تصنيعي والتقرير الخاص بفرص العمل ومسح دوران العمالة. وكان رد فعل الدولار إيجابيا على إعلان تلك التقارير. ورغم ذلك، سَجل مكاسب محدودة. ومن ناحية أخرى، تداوَل الدولار عند أعلى مستوى له في أسبوعين أمام الين الياباني حيث تعززت الرغبة في المخاطرة لدى المستثمر. ومن الناحية التقنية، يجد مؤشر الدولار دعمًا عند المتوسط المتحرك البسيط 100-H4.
اليورو
أنهى اليورو يوم التداول بارتفاع مقابل الدولار الأمريكي رغم تراجعه في وقت سابق. صدر أمس مؤشر مديري المشتريات لقطاع الخدمات في منطقة اليورو ومؤشر مديري المشتريات المركب، ولم يتغير المؤشر تقريبًا عن الشهر السابق. ومع ذلك، شهدت العملة المشتركة دعمًا عقب صدور تقرير بلومبرغ الذي ذكر أن البنك المركزي الأوروبي قد يعلن خلال اجتماعه الذي سيعقد في 14 حزيران/يونيو عن جدول تقليص برنامج التسهيل الكمي. والآن، سيركز المشاركون في السوق على البث المباشر لاجتماع البنك المركزي الأوروبي. علاوة على ذلك، حصل اليورو على قليل من الدعم بسبب المؤتمر الصحفي لرئيس الوزراء الإيطالي الجديد، والذي أعلن خلاله أنه لا توجد نوايا للخروج من منطقة اليورو. ومن الناحية التقنية، لامس اليورو المتوسط المتحرك البسيط 100-H4 لأول مرة له منذ 20 نيسان/أبريل.
الإسترليني
كان الباوند البريطاني من بين العملات التي سجلت أفضَّل أداء يوم أمس، حيث شهد زخمًا ملحوظا عقب صدور مؤشر مديري المشتريات المتفائِل. ارتفع مؤشر مديري المشتريات الخدمي إلى أعلى مستوى له منذ ثلاثة أشهر ليبلغ 54.0، والذي كان متوقعا له أن يلامس مستويات 52.9. وجاءت قراءة المملكة المتحدة أفضَّل بالنسبة لمؤشر مديري المشتريات التصنيعي ومؤشر مديري المشتريات للخدمات ومؤشر مديري المشتريات الإنشائي لشهر أيار/مايو. وفي حال استمرت التقارير الاقتصادية في إظهار انتعاش الاقتصاد البريطاني، سوف تزداد فُرص قيام بنك إنجلترا برفع معدل الفائدة في وقت لاحق من هذا العام وسوف تضيف مشاعر إيجابية إلى الإسترليني.
الدولار الأسترالي
ارتفع الدولار الأسترالي أمام نظيره الأمريكي ليلامس أعلى مستوى له في أسبوعين، مستفيدا من الأرقام القوية للناتج المحلي الإجمالي للربع الأول، حيث ارتفع الناتج المحلي الإجمالي (على أساس ربع سنوي) بنسبة 1.0٪، والذي كان متوقعا له أن يسجل 0.9٪ ليسجل أفضَّل قراءة له منذ عام 2011، وجاءت القراءة على أساس سنوي لتسجل أفضَّل قراءة خلال سبعة فُصول. يُذكر ارتفاع الصادرات والإنفاق الحكومي هما العاملان الرئيسيان وراء ارتفاع النمو. فيما أضاف إنفاق المستهلك 0.3 نقطة إلى الناتج المحلي الإجمالي وهو أمر طبيعي بسبب ديون الأسر وانخفاض نمو الأجور.
الدولار الكندي
تباين أداء الدولار الكندي أمس، متأثراً بالعناوين المتعلقة باتفاقية نافتا. تراجع الدولار الكندي إلى أدنى مستوى له خلال شهرين ونصف الشهر أمام نظيره الأمريكي عقب إعلان لاري كودلو، بأن ترامب يدرس عقد اتفاقيات ثنائية بدلاً من اتفاقية نافتا. وعلى الرغم من ذلك، استطاع الدولار الكندي تغطية معظم خسائره التي لحقت به مستفيدا من تصريح وزير الخزانة، ستيفن منوشين، والذي ذكر أنه حث ترامب على إعفاء كندا من التعريفة الجمركية. وعلى صعيد البيانات الاقتصادية، تترقب الأسواق اليوم الميزان التجاري ومؤشر مديري المشتريات الصناعي والخاص بجامعة IVEY.
الذهب
ارتفعت أسعار الذهب أمس مستفيدة من تراجع الدولار على نطاق واسع. لكن لا يزال تداول الذهب في نطاق ضيق في انتظار تطوير عوامل جديدة يمكن أن تُحسِن من شهية المستثمر تجاه المعدن الثمين.
النفط
تداولت أسعار النفط تحت ضغط في وقت سابق أمس؛ لا سميا بعدما أظهرت التقارير أن حكومة الولايات المتحدة طلبت من منظمة أوبك زيادة إنتاجها النفطي بمقدار مليون برميل يوميًا. وعلى الرغم من ذلك، استطاعت أسعار النفط أن تتعافى من خسائرها، بعدما أفادت تقارير بأن فنزويلا سوف توقِف المزيد من صادرات النفط الخام. علاوة على ذلك، أظهر معهد البترول الأمريكي أن مخزونات النفط الخام الأمريكية تراجعت بنحو مليوني برميل الأسبوع الماضي. وعلى صعيد البيانات الاقتصادية، تترقب الأسواق اليوم بيانات مخزونات الخام الأمريكية الرسمية، والتي تصدرها إدارة معلومات الطاقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *