تحليل أساسي

الدُولار يّرْتَفِع أمَام العَديد من العُمْلاتْ الرَئِيسِيَة الأُخْرَى بَينَمَا الأسْهُمْ تَتَهَاوَى

التقرير اليومي لشركة اي سي ام كابتال

20 نيسان/أبريل 2018
الأسهم الأمريكية
يُذكر أنه في مُبكر من العام مَثَّلَ ارتفاع العائدات أحد أكبر المخاطِر التي تواجه الأسهم الأمريكية وتهدد بتراجعها، وبالفعل تراجعت الأسهم الأمريكية أمس بنحو 10%، متأثرا سلبًا بارتفاع عائدات السندات الأمريكية لأجل 10 سنوات إلى أعلى مستوى لها في شهر واحد، مما أثر على مؤشرات الولايات المتحدة الأمريكية. بالإضافة إلى أن وزارة الخزانة الأمريكية تَدْرُس فرض أليات لتقييد الاستثمار الصيني في الولايات المتحدة. وفي العام الماضي، تراجعت الاستحواذات الصينية في الولايات المتحدة إلى 31 مليار دولار مقارنة بـ 53 مليار دولار في عام 2016. فيما أكد السفير الصيني لدى الولايات المتحدة الأمريكية أن الصين سوف تَرُد على أي إجراء تتخذه الولايات المتحدة من شأنه أن يُشْعِل الحرب التجارية بين البلدين.
الدولار
ارتفع مؤشر الدولار لليوم الثالث له على التوالي مستفيدا من استمرار ارتفاع عائدات السندات الأمريكية. شهد الدولار الأمريكي زخمًا ملحوظًا، لا سيما بعدما تأثرت العُملات الرئيسية الأخرى سلبًا بالعديد من البيانات الاقتصادية الضعيفة، مما يدل على أن الاقتصاد الأمريكي أكثر صلابة، الأمر الذي قد يدعم قرار البنك الفيدرالي بشأن استمرار العمل بسياسة رفع معدلات الفائدة وتوسيع الفجوة في السياسة النقدية بين الولايات المتحدة ومنافسيها.
الإسترليني
تراجع الجنيه الإسترليني ليتداول دون مستويات 1.41 دولار، متأثرا سلبًا بتراجع التقارير الاقتصادية والتي زادت من المخاوف بشأن قوة الاقتصاد البريطاني كما زادت أيضا من احتمال تعرض المملكة المتحدة لتباطء في النمو الاقتصادي. وصدر خلال الأسبوع الجاري العديد من البيانات الاقتصادية الرئيسية مثل نمو الأجور وأرقام التضخم ومبيعات التجزئة، وجاءت نتائج جميع تلك البيانات مُخيبة للآمال وأضعف مما كان متوقعا لها، مما وضع الجنيه تحت ضغط شديد. بالإضافة إلى تلميحات محافظ بنك إنجلترا مارك كارني إلى أن هناك اجتماعات أخرى لبنك إنجلترا سوف تجرى خلال العام الجاري، مما يقلل من فُرص رفع سعر الفائدة في أيار/مايو المقبل.
الدولار الكندي
تراجع الدولار الكندي أمام نظيرة الأمريكي ليلامس أدنى مستوى له خلال أسبوعين تقريبًا، متجاوزا نطاق تداوله الأسبوعي. هبط الدولار الكندي بعد أن فَضَّل محافظ بنك كندا إبقاء معدلات الفائدة دون مستوياتها المحايدة. لكن وعلى الجانب الآخر، لا يزال قرار اتفاقية نافتا مفتاح التداول في الدولار الكندي، مع العلم أن أول مايو المقبل هو الموعد النهائي للصفقة. وعلى صعيد البيانات الاقتصادية، تترقب الأسواق اليوم مؤشر أسعار المستهلك وأرقام مبيعات التجزئة.
الذهب
يتداول الذهب في نطاق ضيق بين مستويات 1,333 دولار و1,365 دولار، حيث لا يزال ينتظر أي بيانات جديدة من شأنها تعزيز شهية المستثمرين لشراء المعدن الثمين. يُذكر أن المعدن الأصفر قد تداول أمس تحت ضغط بسبب ارتفاع عوائد السندات الأمريكية.
النفط
رغم تراجع أسعار النفط أمس، إلا أنها لا تزال تتداول بالقرب من أعلى مستوى لها في ثلاث سنوات. حيث يشهد النفط دعمًا من عوامل مختلفة؛ أبرزها الاضطرابات الجيوسياسية التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، والتزام أوبك باتفاق خفض الإنتاج، وتراجع المعروض الفنزويلي من النفط. غير أن العامل الوحيد الذي يمكن أن يؤثر سلبًا على أسعار النفط هو ارتفاع الإنتاج الأميركي من النفط بسبب ازدهار صناعة النفط الصخري. وتترقب الأسواق اليوم، تقريرا هامًا بشأن معدل حفارات بيكر هوجس.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *