أخبار عامة

الشركات الكورية في دول مجلس التعاون الخليجي تستعد لتطبيق ضريبة القيمة المضافة

 الشركات العاملة في قطاع الهندسة وتوريد المواد والإنشاءات قلقة إزاء جهوزيتها لضريبة القيمة المضافة
دبي، 12 ديسمبر 2017 – بعد إصدار قوانين ضريبة القيمة المضافة التي تم الإعلان عنها مؤخراً في المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، دعت EY الشركات الكورية إلى الاستعداد لتطبيق ضريبة القيمة المضافة، وللتأثيرات الفورية لهذه الضريبة على مشاريعها في جميع أنحاء دول مجلس التعاون الخليجي.
هذا وعقدت EY مؤخراً، تحت رعاية ودعم مجلس الأعمال الكوري في دبي، ووكالة تشجيع الاستثمار التجاري في كوريا (كوترا)، ندوة حول ضريبة القيمة المضافة في دول مجلس التعاون الخليجي للشركات الكورية في دبي. وحضر الندوة سعادة هيو نامدوك، القنصل العام لجمهورية كوريا الجنوبية في دبي، والسيد جين تشا، رئيس مجلس الأعمال الكوري، والسيد يونغ سوك كوون، الرئيس الإقليمي لمكتب وكالة كوترا في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، بالإضافة إلى أكثر من 230 من كبار المدراء، ومتخصصي الضرائب، والمراقبين الماليين، ورؤساء الأقسام من شركات كورية في جميع دول مجلس التعاون الخليجي.
وفي تعليقه على هذه الندوة، قال ألوك تشوغ، الشريك في خدمات الضرائب لدى EY في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ورئيس شبكة الأعمال الكورية لدى EY:
“تلعب الشركات الكورية دوراً هاماً في جميع دول مجلس التعاون الخليجي. ومع قوانين ضريبة القيمة المضافة التي تم الإعلان عنها مؤخراً، فإن الشركات الكورية بحاجة لاتخاذ الخطوات اللازمة لضمان امتثالها بشكل كامل وتجنب التعرض لأي غرامات. وفي هذه المرحلة، وعلى بعد شهر واحد فقط من تطبيق ضريبة القيمة المضافة، يجب على جميع الشركات أن تقوم بالتسجيل، وإنهاء تقييم أثر ضريبة القيمة المضافة عليها، وتصميم أنظمتها وعملياتها لتتماشى مع نظام ضريبة القيمة المضافة. ومع ذلك، فإن الواقع يشير إلى أن العديد من الشركات لم تبدأ حتى بمتطلبات الامتثال لضريبة القيمة المضافة. ويستغرق الأمر بعض الوقت لبناء قدرات ضريبة القيمة المضافة، مما يتطلب تخطيطاً دقيقاً وبرنامجاً منظماً لضمان أن تكون الشركة مستعدة لضريبة القيمة المضافة، بما في ذلك وجود الأشخاص المعنيين والعمليات والضوابط والتكنولوجيا اللازمة. وسيكون لذلك تأثير كبير على الشركات الكورية في دول مجلس التعاون الخليجي”.
وناقش خبراء EY مختلف مراحل تطبيق ضريبة القيمة المضافة، بما في ذلك توقيت تطبيقها، وهيكلية القانون ذي الصلة، والمبادئ الأساسية لقانون ضريبة القيمة المضافة، والتبعات المترتبة عليها بالنسبة للقطاع.
وأضاف ألوك: “تشعر الكثير من الشركات بالقلق إزاء كيفية تطبيق ضريبة القيمة المضافة بشكل عملي، وما إذا كانت أنظمة عملائها وشركائها مستعدة لتنفيذ هذه الضريبة. ويشكل هذا مصدر قلق للعديد من الصناعات، إلا أننا لن نتمكن من معرفة أي توضيحات أكثر إلا بعد البدء بتطبيق ضريبة القيمة المضافة. ويجب على الشركات الاستعداد لتطبيق الضريبة بغض النظر عن حالة عدم التيقن”.
وكان قطاع الهندسة وتوريد المواد والإنشاءات على وجه الخصوص مهتمًا جدًا بمعرفة تأثير ضريبة القيمة المضافة على أعماله. ومن أهم مصادر القلق لشركات هذا القطاع هو ما إذا كان سيتم تحميل تكلفة ضريبة القيمة المضافة للعملاء أو ما إذا كانت الشركات ستتحمل تلك التكاليف.
وختم ألوك بالقول: “من جدير بالذكر، أن ضريبة القيمة المضافة تؤثر على كل مرحلة من مراحل دورة الحياة الضريبية، كما يمكن أن يكون لها تأثير كبير على أرباح الشركة. وإن تعقيد ضريبة القيمة المضافة والتحديات التي يطرحها تطبيق نظام هذه الضريبة في منطقة لم يسبق لها التعامل مع إطار ضريبي قائم على المعاملات، سيجعل من الصعب على معظم المؤسسات مواكبة التغيير الذي تفرضه. ومع أخذ ذلك في الاعتبار، ستحتاج الشركات في جميع أنحاء المنطقة إلى التركيز على وضع استراتيجية شاملة لضريبة القيمة المضافة لإدارة التكاليف والمتطلبات المرتبطة بالموارد الداخلية”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *