أخبار عامة

القمة العالمية للصناعة والتصنيع توقع مذكرة تفاهم مع منظمة “فارم إندستريا” لشركات الصناعات الدوائية الإيطالية

أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة، 9 أبريل 2018: عقدت اليوم القمة العالمية للصناعة والتصنيع شراكة مع إحدى أكبر منظمات الصناعات الدوائية في العالم لدعم هدفها المتمثل في توظيف تقنيات الثورة الصناعية الرابعة في قطاع الصناعات الدوائية والمساهمة في دفع عجلة القطاع الصناعي العالمي.

حيث وقعت القمة العالمية للصناعة والتصنيع مذكرة تفاهم مع منظمة “فارم إندستريا”، منظمة شركات الصناعات الدوائية الإيطالية والرائدة عالميًا في قطاع الصناعات الدوائية.

وتعزز مذكرة التفاهم تبادل المعارف والخبرات بين المؤسستين والتعاون المشترك لتمكين القطاع الصناعي من لعب دوره في بناء الازدهار العالمي. كما ستساهم في تطوير قطاع الصناعات الدوائية العالمي، والذي يعتبر من العوامل الرئيسية في دعم الجهود العالمية الهادفة إلى تحقيق التنوع الاقتصادي، وخلق فرص العمل، وتطوير المهارات وتحقيق أكبر عوائد اجتماعية ممكنة.

ووقع مذكرة التفاهم كل من بدر سليم سلطان العلماء، رئيس اللجنة التنظيمية للقمة العالمية للصناعة والتصنيع، وإنريكا جيورجيتي، المدير العام لمنظمة “فارم إندستريا”، وذلك بحضور سعادة فرانكو فراتيني، رئيس جمعية الصداقة الايطالية الإماراتية، وسعادة ليبوريو ستيلينو، السفير الإيطالي لدى دولة الإمارات العربية المتحدة، وأحمد هلال البلوشي مدير عام مكتب تنمية الصناعة بالإنابة، دائرة التنمية الاقتصادية – أبوظبي، وتحت رعاية معالي سيف محمد الهاجري، رئيس دائرة التنمية الاقتصادية – أبوظبي، وذلك في ملتقى الاستثمار السنوي في دبي.

وفي هذا الصدد، قال العلماء: “ستتيح هذه الشراكة للجانبين فرصة تبادل المعارف والخبرات للمساهمة في صياغة مستقبل الصناعات الدوائية العالمية من خلال التأكيد على موقعها المحوري في القطاع الصناعي العالمي. ولا شك في أن توظيف تقنيات الثورة الصناعية الرابعة في هذا القطاع سيفتح آفاقًا كبيرة وواسعة. كما سيساهم التعاون الدولي الذي ستعززه هذه الاتفاقية في تكريس مكانة القمة كمساهم رئيسي على المستوى العالمي في دعم أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة وريادتها في السعي لتحقيق الازدهار العالمي.”

وأضاف العلماء: “نقدر في القمة العالمية للصناعة والتصنيع أهمية القيمة الاقتصادية والاجتماعية لقطاع الصناعات الدوائية العالمي، والدور الذي يمكن أن يضطلع به في بناء اقتصاد مستدام ومتنوع من خلال توفير مصادر دخل جديدة. ومن المؤكد أن تطوير تطبيقات جديدة للرعاية الصحية تستفيد من تقنيات الثورة الصناعية الرابعة سيحقق منافع واضحة وملموسة للبشرية. وستوفر لنا هذه الشراكة قدرًا هائلاً من المعارف والخبرات حول القطاع الصناعي وفرص التحول الرقمي المتاحة في هذا القطاع، مما يشكل دعامةً أساسيةً في تحقيق أهدافنا المشتركة. وإنه لشرف كبير أن نعقد هذه الشراكة مع منظمة “فارم إندستريا”، مما يمكننا من التأكيد على أن أهمية القطاع الصناعي لا تنبع من قدرته على إعادة بناء الاقتصاد وتحقيق الاستدامة فحسب، بل في تعزيز النسيج المجتمعي.”

وتأسست القمة العالمية للصناعة والتصنيع سنة 2015 لبناء الجسور بين الشركات الصناعية والحكومات والمنظمات غير الحكومية والشركات التكنولوجية والمستثمرين لتبني نهج تحولي في القطاع الصناعي، وذلك عبر توظيف تقنيات الثورة الصناعية الرابعة لبناء ازدهار الاقتصاد العالمي. وتعتبر هذه القمة، المبادرة المشتركة بين دولة الإمارات العربية المتحدة ومنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو)، أول منتدى صناعي عالمي يلتزم بوضع خارطة طريق للقطاع الصناعي العالمي تستفيد من التطور التكنولوجي، والتجارة الدولية وأفضل الممارسات العالمية.

ومن جهتها، قالت جيورجيتي: “تعكس هذه الاتفاقية بين القمة العالمية للصناعة والتصنيع ومنظمة “فارمإندستريا” التزام دولتينا بالشراكات القادرة على خلق فوائد مجتمعية حقيقية من خلال توليد استثمارات ووظائف جديدة، واتاحة مسارات مبتكرة للتطور المهني، واعتماد وتبني التقنيات المتطورة. ولا شك في أن الصناعات الدوائية القادرة على الاستثمار والابتكار والتطوير المستمر الهادف إلى توفير المستحضرات الدوائية بشكل فعال ستساهم في خلق قيمة اقتصادية وعلمية ومهنية فريدة من نوعها.”

وأضافت جيورجيتي:”تساهم التأثيرات المحتملة لتقنيات الثورة الصناعية الرابعة على تطبيقات الطب الدقيق، والرعاية الصحية الشخصية، وتطوير أدوات تحسين الصحة العامة، في جعل هذه التقنيات مصدرًا للابتكار والإلهام الذي لا يجب توظيفه لتحقيق المكاسب التجارية فحسب، بل نحو بناء حياة أفضل للمجتمعات البشرية حول العالم. ويسعدنا أن نعقد هذه الشراكة مع القمة العالمية للصناعة والتصنيع لضمان مساهمة الابتكار في قطاع الصناعات الدوائية لتحقيق المنافع الاقتصادية ودعم المجتمعات وعلاج الأمراض وتحقيق الاستدامة العالمية.”

ونظمت الدورة الأولى للقمة العالمية للصناعة والتصنيع تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، في جامعة باريس السوربون بأبوظبي في شهر مارس من العام 2017. وجمعت أكثر من 3 آلاف من قادة الحكومات والقطاع الخاص والمنظمات غير الحكومية لدعم مستقبل الصناعة والتنمية المستدامة، وتحديد التوجهات المستقبلية في التكنولوجيا والابتكار، وسلاسل القيمة العالمية، والمهارات والوظائف والتعليم، والاستدامة والبيئة، والبنية التحتية، والمعايير، والمواءمة بين الجهات ذات العلاقة بالقطاع الصناعي.

وتسعى منظمة “فارم إندستريا”، منظمة شركات الصناعات الدوائية الإيطالية، إلى توفير إطار تشريعي مستقر للصناعات الدوائية وتبني السياسات التي تضمن دورًا رئيسيًا لقطاع الصناعات الدوائية في بناء الاقتصادات القائمة على المعرفة. ويندرج في عضوية المنظمة حاليًا نحو 200 شركة صناعات دوائية إيطالية وشركات أجنبية تتخذ إيطاليا مقرًا لها. وتوظف هذه الشركات، حسب إحصاءات العام 2016، حوالي 64 ألف موظف، و6200 باحث، ووصل إجمالي قيمة منتجاتها إلى 30 مليار يورو.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *