أخبار عامة

المنتدى الاستراتيجي العربي يُطلق البرنامج التنفيذي للاستشراف الجيوسياسي والاقتصادي

قبل انعقاد دورته العاشرة في 12 ديسمبر

دبي، 9 ديسمبر 2017: تنطلق غدًا الأحد في دبي فعاليات برنامج التدريب التنفيذي «الاستشراف الجيوسياسي والاقتصادي لصناع القرار» ” بدورته الثانية، والذي يُنظمه المنتدى الاستراتيجي العربي بالتعاون مع مجموعة يوروآسيا – بهدف بناء القدرات في مجال الاستشراف الجيوسياسي والاقتصادي وتقديم رؤية تحليلية أوضح حول أبرز الأحداث السياسية والاقتصادية محليًا وعالميًا للقادة وصناع القرار، والتي سوف تساهم في بناء استشرافهم للمستقبل القريب لتلك الأحداث.
ويستمر البرنامج التنفيذي على مدار يومي ١٠ و١١ ديسمبر حيث سيتيح أدوات وأساليب تساهم في تعزيز وعي المشاركين بطبيعة العوامل السياسية والمخاطر التي تواجه العالم، وتساعدهم في تقييم التأثيرات الخارجية والداخلية على تلك الأحداث.
وسيحاضر في البرنامج، الدكتور ديفيد جوردن كبير مستشاري مجموعة يوروآسيــا، الحاصل على درجة الدكتوراه في العلوم السياسية من جامعة ميشيغان، والذي أمضى أكثر من عشر سنوات في العمل على سياسات الأمن القومي والتخطيط الاستراتيجي، في وزارة الخارجية الأمريكية. كما تحاضر كاثرين كريس العضو في مجموعة الاستراتيجية العالمية والتحليلات التابعة لمجموعة يوروآسيا، حيث تتولى مهمة دعم البحث المقارن والمنهجيات الكمية للمخاطر السياسية التابعة لهذه المجموعة.
ويعتبر البرنامج التنفيذي الذي يأتي قبل انطلاق الدورة العاشرة للمنتدى الاستراتيجي العربي في ١٢ ديسمبر، مرجعًا معرفيًا هامًا لصّناع القرار الباحثين عن أساليب مبتكرة لتحديد وتقليل المخاطر الجيوسياسية والاقتصادية لاتخاذ قرارات سليمة، ولصنّاع السياسات الباحثين عن التحليلات العلمية للتوجهات العالمية في الاقتصاد والشؤون الجيوسياسية، بالإضافة إلى صنّاع القرار في القطاع الخاص الباحثين عن طرق اكتشاف الفرص الاستثمارية لتوسيع الأعمال التجارية، وعن فرص النمو في أسواق المال والقطاعات الاقتصادية الأكثر إيجابية.
وبمناسبة انطلاق فعاليات البرنامج، قالت سهى العليلي مدير المنتدى الاستراتيجي العربي: “يستمر المنتدى الاستراتيجي العربي في ابتكار أدوات دائمة لتحويل استشراف المستقبل إلى علم ومنهج يستفيد منه صناع القرار ورواد الأعمال والمؤثرون على الحياة العامة، وفي هذا السياق أطلق المنتدى برنامج التدريب التنفيذي لتمكين المعنيين من استشراف توجهات الأحداث على أرض الواقع ووضع سيناريوهات إيجابية بديلة تتناسب مع تطلعات شعوب المنطقة والعالم”.
وأضافت العليلي:” قد تكون هذه المرحلة من أكثر مراحل التاريخ تعقيداً وحساسيةً حيث تتشابك فيها مجموعة كبيرة من العوامل التي تؤثر على توجهات الأحداث المستقبلية، فهناك استقطاب اقتصادي وسياسي عالمي شديد، وصراعات مستمرة أنهكت المنطقة واستهلكت مقدراتها. ومن خلال برنامج التدريب التنفيذي، سيحاول المحاضرون والمشاركون تقديم إجابات على أسئلة محورية مثل: كيف تنهض اقتصادات المنطقة والعالم ونستكمل مهام التنمية؟ كيف سيتحقق الأمن والاستقرار لشعوب المنطقة والعالم؟ كيف يمكن تحقيق إجماع واسع على سيناريوهات مستقبلية إيجابية، بحيث تشكل إلهاماً للعمل وقاعدةً لصياغة البرامج وتصميم السياسات على كافة المحاور.
وأكدت العليلي أن الإجابات على هذه الأسئلة تساهم في صياغة رؤية واضحة للمستقبل، وتشكل مدخلاً للنمو والاستقرار، كما تعزز من الممارسات الإيجابية لدى الجميع”.
ويأتي البرنامج بالتعاون بين المنتدى الاستراتيجي العربي ومجموعة يوروآسيا – وهي شركة رائدة عالميًا في مجال أبحاث المخاطر السياسية العالمية والاستشارات. ويغطي البرنامج التنفيذي مجموعة من الموضوعات في الشؤون الجيوسياسية والاقتصادية، ومنها: المفاهيم الأساسية في المخاطر السياسية، والسياسات النقدية واستراتيجية السياسة الخارجية لإدارة أسواق المال؛ مستقبل الطاقة العالمية؛ الطرق الكمية وإدارة المخاطر المؤسسية؛ تخطيط سيناريو النظام العالمي الجديد.
وسيساعد البرنامج مشاركيه على تحديد الاتجاهات الجيوالسياسية واستشراف المخاطر المحيطة بالمنطقة من خلال أطر مرجعية لتكوين رؤى مستقبلية للحكومات وأسواق المال التنافسية. وسيمنحنهم قدرة على التوقع، من خلال وضع خطط ديناميكية لعملياتهم التجارية وسياساتهم الداخلية، بالإضافة إلى الأدوات اللازمة لاتخاذ قرارات في صناعة المستقبل. ونظرًا لتبنيه أسلوباً علمياً تفاعلي، سيطلع البرنامج المشاركين على أهم الصراعات في العالم بغرض حثهم على وضع سيناريوهات للتعامل مع مخاطر هذه الصراعات.
وسيكتسب المشاركون في البرنامج مهارات تصميم برامج متعددة التخصصات والتي ستساعدهم على تطبيق أدوات التحليل الاستشرافية لحل التحديات وللتقليل من المخاطر، بالإضافة إلى مهارات وضع خطوات استباقية للحد من التأثيرات السياسية السلبية، ومهارات مواكبة التحديات الاستثمارية والتشغيلية والتي قد تؤثر على عملياتهم في الجهات الحكومية والخاصة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *