أخبار عامة

بحسب إرنست ويونغ (EY): السعودية تقود نشاط الاكتتابات العامة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا خلال الربع الثالث من عام 2017

• 236.7 مليون دولار أمريكي قيمة صفقات الاكتتاب المُعلن عنها في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا خلال الربع الثالث من عام 2017
• اكتتاب صندوق “مشاركة ريت” في السعودية يحقق 95.1 مليون دولار أمريكي، وهي أكبر صفقة اكتتاب من حيث القيمة
• نشاط الاكتتاب العام العالمي لعام 2017 في طريقه لأن يكون الأكثر حيوية منذ عام 2007
دبي، الإمارات العربية المتحدة – 10 ديسمبر 2017 – شهدت منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا خمس صفقات اكتتاب خلال الربع الثالث من عام 2017، بزيادة بنسبة 400% بالمقارنة مع صفقة اكتتاب واحدة تم تسجيلها في الربع الثالث من عام 2016. وبلغت قيمة الصفقات المعلنة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا 236.7 مليون دولار أمريكي في الربع الثالث من عام 2017، بزيادة قدرها 20% عن الفترة نفسها من العام الماضي.
وكانت أنشطة الاكتتاب في المنطقة مدفوعة بشكل أساسي بثلاثة اكتتابات عامة في السوق المالية السعودية (السوق الرئيسية) بقيمة إجمالية بلغت 206.8 مليون دولار أمريكي. وحقق صندوق “مشاركة ريت” أكبر صفقة اكتتاب في الربع الثالث من عام 2017 بقيمة 95.1 مليون دولار أمريكي، بينما سجلت شركة زهرة الواحة للتجارة ثاني أكبر صفقة اكتتاب بقيمة 62 مليون دولار أمريكي، تلاها صندوق “المعذر ريت” مع صفقة اكتتاب بقيمة 49.7 مليون دولار أمريكي.
وبعد عامين من توقف النشاط، سجل سوق مسقط للأوراق المالية صفقتي اكتتاب خلال الربع الثالث من عام 2017. وحقق اكتتاب شركة الأهلية للتأمين 19.5 مليون دولار أمريكي، بينما حقق اكتتاب شركة الرؤية للتأمين 10.4 مليون دولار أمريكي.
وفي هذا الشأن، قال غريغوري هيوز، رئيس خدمات الاكتتابات في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لدى EY:
“تتسم توقعات سوق الاكتتابات الأولية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بالإيجابية، في ظل زيادة استقرار أسعار النفط وتحسن ثقة المستثمرين في الأسواق العالمية والرغبة القوية في جمع رؤوس الأموال من خلال الخصخصة، ونتيجة لذلك، من المحتمل أن تستعد مجموعة كبيرة من الشركات لدخول السوق. واستنادًا إلى حجم الاكتتابات في الأفق، فإننا نتوقع أن يتم طرح عدد من الأصول الممتازة المملوكة بشكل كامل أو جزئي للحكومات للاكتتاب على مدى العامين المقبلين، ولا سيما في القطاع المتصل بالطاقة”.

نمو متزايد في الإدراج في صناديق الاستثمار العقاري (ريت) في دول مجلس التعاون الخليجي
خلال العام الماضي، شهدت أسواق دول مجلس التعاون الخليجي زيادة في النشاط والطلب على سوق صناديق الاستثمار العقاري (ريت) الجديدة نسبيًا في المنطقة. وكانت المملكة العربية السعودية قد فتحت سوق أسهمها أمام صناديق الاستثمار العقاري في عام 2016، وشهدت منذ ذلك الحين إدراج ستة صناديق من هذا النوع. وخلال الربع الثالث من عام 2017، جمع صندوقا استثمار عقاري تم إدراجهما في السوق المالية السعودية 144.8 مليون دولار أمريكي.
ومع ذلك، لم تحصل أي عمليات إدراج في سوق “نمو” السعودية خلال الربع الثالث من عام 2017، وذلك بعد تسجيل تسعة اكتتابات خلال النصف الأول من العام بعد إطلاق هذه الفئة في البورصة في شهر فبراير 2017. واستمر مؤشر “نمو” في الانخفاض خلال الربع الثالث متراجعًا بنسبة 43% منذ تاريخ إطلاقه وحتى نهاية شهر سبتمبر 2017.
ويقول مايور باو، رئيس خدمات استشارات الاكتتابات في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لدى EY:
“تستمر المملكة العربية السعودية في تصدّر أنشطة الاكتتابات في المنطقة مع اتجاه متزايد لإدراج صناديق استثمار عقاري ’ريت‘ على لوائح التداول في البورصة، مما يؤكد على اهتمام المستثمرين بالأصول العقارية في المملكة. وعلاوة على ذلك، تواصل العديد من الأسهم الخاصة المدعومة والمجموعات العائلية تقييم سوق الاكتتابات وتستعد لاغتنام فرص اكتتابات جذابة. وتمتلك دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية ومصرعلى وجه الخصوص كمية كبيرة من الاكتتابات المنتظرة والمتوقعة، مع وجود عدد كبير من الاكتتابات التي يجري الاستعداد لطرحها خلال الربع الأخير من هذا العام ومطلع عام 2018”.
حجم الاكتتابات العالمي منذ بداية العام وحتى تاريخه يتخطى إجمالي رأس المال المسجل في عام 2016
تم طرح 330 اكتتابًا على مستوى العالم في الربع الثالث من عام 2017، بعائدات إجمالية بلغت 37.6 مليار دولار أمريكي، وجاء هذا الرقم مدفوعًا بعشر صفقات تقدر قيمة كل منها بأكثر من مليار دولار أمريكي. وقد ساهمت هذه الصفقات في تقدم بورصات الأسهم في كل من البرازيل وسنغافورة وسويسرا والهند لتصبح بين أفضل 10 بورصات أسهم من حيث رأس المال المجموع، بعد كل من شنغهاي وهونغ كونغ. ولا تزال منطقة آسيا المحيط الهادي تهيمن على أنشطة الاكتتابات العالمية من حيث عدد الصفقات والعائدات، حيث تمثل 60% من إجمالي الاكتتابات، و42% من إجمالي رأس المال الذي تم جمعه في العالم حتى الآن من عام 2017.
وقد تخطى حجم الاكتتابات العالمية خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2017 إجمالي حجم الاكتتابات في عام 2016 بأكمله، مع طرح 1,156 اكتتاباً في العالم (بزيادة قدرها 59% مقارنة بالفترة نفسها من 2016) وعائدات بقيمة 126.9 مليار دولار أمريكي (بزيادة قدرها 55% مقارنة بالفترة نفسها من 2016).
ومن الجدير بالذكر أن أنشطة الاكتتاب العالمية في عام 2017 في طريقها لأن تسجل العام الأكثر نشاطًا لها منذ عام 2007، مع توقعات بإنجاز ما بين 1,600 إلى 1,700 صفقة اكتتاب بقيمة تتراوح من 190 مليار دولار أمريكي إلى 200 مليار دولار أمريكي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *