تحليل أساسي

ترامب يُهَاجم كندا والاتحاد الأوروبي والأنظار تتجه صَوب قمة ترامب وكيم

التقرير اليومي لشركة اي سي ام كابتال

11 حزيران/يونيو 2018
الأسهم
تراجعت الأسهم الأمريكية “قليلا” مع بداية تداولات الأسبوع؛ حيث كشفت قمة مجموعة السبع أنه لا يوجد اتفاق بشأن التجارة؛ لا سيما بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وكندا. يُذكر أن الرئيس الأمريكي كتب عددا من التغريدات أمس هاجم فيها رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو. أيضًا، لم يسلم الاتحاد الأوروبي من هجومه؛ حيث كتب قبل بضع ساعات عددا من التغريدات شن فيها هجوما على الاتحاد الأوروبي وركز على تمويل حلف الناتو. وأكد ترامب أنه لن يسمح لأي شخص أن يحصُل على ميزة تجارية على حساب الولايات المتحدة، وأن غايته إعلاء مصلحة العامل الأمريكي. ورغم التوتر التجاري القائم، لا تزال الأسهم تشهد دعمًا بسبب تفاؤُل ترامب حيال القمة النووية بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية والتي من المقرر لها أن تُعقد غداً.
الدولار
أغلق مؤشر الدولار الأمريكي الأسبوع الماضي على خسائر واستقر بالقرب من مستوى الارتداد بنسبة 30٪ من الارتفاع من 89.25 إلى 95.03. يذكر أن الدولار تداول تحت ضغط؛ رغم التقارير الاقتصادية الأمريكية القوية. ويترقب المتداولون الخطوات التالية للبنك المركزي الأوروبي وبنك إنجلترا؛ لا سيما وأن الاحتياطي الفيدرالي يقترب من مستويات السعر المحايد. ويشهد الأسبوع الجاري العديد من الأحداث والبيانات الهامة التي سيكون لها تأثير كبير على الدولار؛ حيث يترقب متداولي الدولار القمة النووية بين أمريكا وكوريا الشمالية ومؤشر أسعار المستهلك والذي سيصدر يوم الثلاثاء، وقرار لجنة السوق المفتوحة بشأن معدلات سعر الفائدة والذي سيصدر يوم الأربعاء، والمؤتمر الصحفي الذي سيعقده رئيس الفدرالي الأمريكي يوم الخميس ومؤشر مبيعات التجزئة الذي سيصدر أيضا يوم الخميس.
اليورو
شهد الأسبوع الماضي ارتفاع اليورو أمام نظيره الأمريكي ليضع حدا لسلسلة خسائره التي استمرت سبعة أسابيع. يذكر أن العملة الموحدة شهدت تراجعًا ملحوظا منذ منتصف نيسان/أبريل؛ بسبب تراجع العديد من التقارير الاقتصادية والغموض الذي يحيط بالوضع السياسي الإيطالي. وأشارت التقارير الاقتصادية البطيئة للربع الأول إلى أن البنك المركزي الأوروبي قد يؤخر تقليص برنامج التحفيز النقدي. ورغم ذلك، شهد اليورو زخمًا ملحوظًا ودعما قويا عقب إعلان بعض المسؤولين الأسبوع الماضي أن البنك المركزي الأوروبي قد يُفصِح عن برنامج تقليص التحفيز النقدي خلال اجتماعه الذي سيعقد يوم 14 حزيران/يونيو الجاري. علاوة على ذلك، تلاشت مخاوِف المستثمرين حيال الوضع السياسي عقب تأكيد الحكومة الجديدة –والتي تشكلت مؤخرا-على أن إيطاليا ليس لديها نوايا لترك الاتحاد الأوروبي.
الذهب
لازال الذهب يتداول ضمن نطاق ضيق للأسبوع الثالث على التوالي. ويشهد الأسبوع الجاري العديد من الأحداث الهامة، والتي قد يكون لها تأثير كبير على أسعار الذهب. بداية من نتائج القمة النووية بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية والتي من المتوقع أن تزيد من تقلب أسعار المعدن الثمين. علاوة على ذلك، قرار اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة بشأن معدلات الفائدة والذي سيصدر يوم الأربعاء، وهو حدث رئيسي هام لأسعار الذهب الذي واجه مؤخرا ضغوطًا بسبب ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية.
النفط
تراجعت أسعار النفط متأثرة سلبًا بارتفاع معدلات الإنتاج وزيادة المعروض العالمي. وفي تقرير لها ذكرت شركة بيكر هيوز -شركة خدمات الطاقة- يوم الجمعة أن شركات الطاقة الأمريكية أضافت منصة بترول جديدة ليصل الإجمالي إلى 862 وهو أعلى مستوى منذ أوائل عام 2015. فيما أعلنت وكالة الأنباء الروسية يوم السبت أن إنتاج النفط الروسي ارتفع إلى 11.1 مليون برميل يوميًا ليتجاوز المعدل المستهدف 11 مليونًا، والذي تم الاتفاق عليه بين روسيا وأوبك عام 2017. ويخشى المشاركون في السوق أن يؤدي ارتفاع إنتاج النفط من الولايات المتحدة وروسيا وأوبك إلى زيادة المعروض العالمي من النفط وتراجع الأسعار مرة أخرى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *