أخبار عامة

جامعة دريك الأمريكية تختار دبي أول وجهة عالمية لاطلاق برنامج “قيادة الآخرين” التنفيذي

بفضل مكانتها الرائدة كإحدى أبرز مراكز الأعمال في العالم

دبي، الإمارات العربية المتحدة- 6 مارس 2018 : أعلنت جامعة دريك، مؤسسة التعليم العالي المرموقة في الولايات المتحدة، عن إطلاق برنامج التعليم التنفيذي الرائد “قيادة الآخرين” في الإمارات العربية المتحدة كأول وجهة عالمية، ويعمل البرنامج على تطوير قدرات ومهارات المشاركين في إطار عمليات التحول القيادي والنمو المتسارع التي تشهدها المنطقة، لتعزيز أدوارهم في المستقبل كمدراء تنفيذيين قادرين على الارتقاء بمكانة شركاتهم وحضورها.

وفي هذه المناسبة، قال السيد مارتي مارتن، رئيس جامعة دريك: “تفتخر جامعة دريك بصفتها مؤسسة تعليمية عالمية بارزة بتقديم هذا البرنامج التعليمي التنفيذي المتميز في الإمارات العربية المتحدة. وسيحرص برنامج “قيادة الآخرين” على تزويد المنظمات في المنطقة بالمتطلبات الأساسية للتغلب على التحديات التي تواجه الأعمال في الوقت المناسب، وذلك تحت إشراف أعضاء هيئةٍ تدريسية قد عاشوا وعملوا ودرّسوا في العديد من الدول حول العالم”.

وتأتي هذه الخطوة في الوقت الذي تقوم فيه القيادة في الإمارات بإرساء ملامح رؤيتها الاستراتيجية وتواصل تعزيزها لبلوغ نظامٍ تعليمي جديد يدعم طموح الأجيال الشابة، ويزودهم بالمهارات التي تساعدهم على تلبية المتطلبات المستقبلية للاقتصاد القائم على المعرفة.

فقد تمكنت الإمارات العربية المتحدة، التي تعتبر دولة فتية، من تحقيق إنجازات نوعية ضمن القطاع التعليمي، مستفيدة من تجارب الأوساط الأكاديمية الدولية وخبرات أبرز رواد الأعمال حول العالم. بالإضافة إلى ذلك فإن هناك حاجة متزايدة في عموم المنطقة التي تتميز ببيئة سريعة التغير، إلى اعتماد عملية تعليمة مبتكرة ومستمرة على مدى الحياة وقادرة على تأسيس منظومة رائدة للأفراد والمؤسسات.

وبدورها، صرّحت سارة رمزي، مديرة مركز التعليم التنفيذي بجامعة دريك: “سيتمّ تدريس برنامج “قيادة الآخرين”على أيدي أعضاء هيئةٍ تدريسية أكفاء يحملون مجموعة متنوعة من المهارات القيادية والخبرات العملية واسعة النطاق على المستوى العالمي والإقليمي، فضلاً عن خلفية أكاديمية ومهنية مرموقة لمساعدة الجيل المقبل من المدراء التنفيذيين على تحقيق النجاح في المنطقة”.

كما تمّ تصميم البرنامج ليكون موجهاً لأصحاب الأدوار القيادية في المستويات المتوسطة إلى الرفيعة، وتقع على عاتقهم مسؤولية تقديم قيمةٍ مضافة للجهات التي يعملون لصالحها. وسيحظى المشاركون المسجلون في البرنامج بفرصةٍ لتطوير خطةٍ خاصة بهم لتنمية مهارات قيادية تنفيذية، وأخرى متعلقة بالأعمال الاستراتيجية الشاملة، وذلك باستخدام مجموعة من الأدوات والتقنيات المصممة خصيصاً لتعزيز مجالات الفرص والاستفادة من نقاط القوة الرئيسية.

ومن جهةٍ أخرى، يستفيد البرنامج خبرات التعليم التحويلية والتحضيرية والتجريبية العالمية في جامعة دريك، لتعزيز مستوى المهارات التنفيذية؛ حيث يشتمل على ما يقارب 100 ساعة تعليمٍ منظمة بشكلٍ دقيق، وذلك خلال فترة زمنية تصل إلى تسعة أشهر، ويتلقى دعماً كبيراً من قبل شخصياتٍ مرموقة ضمن قطاعاتٍ متنوعة من اثنتين من أبرز مراكز الأعمال التجارية العالمية؛ دبي ولندن.

ويوفر البرنامج فرصةً مزدوجة، تسمح للمشاركين بالاستفادة القصوى من العملية التعليمية واكتساب المزيد من المهارات من جهة، وتقليل الوقت المهدور خارج المكتب من جهةٍ أخرى، وذلك عبر مزيجٍ يقدّم لهم تدريباً تنفيذياً وأسبوعين من الجلسات التفاعلية، الأمر الذي يتيح لهم تطبيق ما تعلّموه بشكلٍ عملي ضمن أقسام البرنامج الأربعة؛ “تحضير القائد” و”تنمية القائد” و”أداء المنظمة” و”استدامة القيادة”.

هذا وقد وقع الاختيار على دبي ومن ثم لندن كأولى المواقع الاستراتيجية لعملية الطرح العالمية لهذا البرنامج، وذلك بفضل مكانتهما الرائدة كأحد أبرز مراكز الأعمال العالمية، في خطوةٍ تعكس الحرص على المزج المتوازن بين الخبرات والإمكانيات الموجودة ضمن القطاعات والأسواق المتعدّدة؛ حيث يجسّد التنوع الخاصّ بالمواقع والمشاركين الدوليين بيئة السوق الحالية، ما يعزز من مستوى التجربة التعليمية ويجعلها أكثر تأثيراً.

تجدر الإشارة إلى أنه تمّ إدراج جامعة دريك من قبل مجلة ’ذي إيكونوميست‘ بالاستناد إلى العوائد على الاستثمار في منظمة ’98 بريسنتايل‘ غير الربحية من بين جميع الكليات والجامعات الأمريكية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *