أخبار عامة

خلال فعاليتين أُقيمتا في كل من القصباء بالشارقة وسيتي ووك بدبي مفوضية مرشدات الشارقة تحتفل باليوم الوطني الـ “46”

الشارقة، 2 ديسمبر 2017

احتفلت مفوضية مرشدات الشارقة، باليوم الوطني الـ46 لدولة الإمارات العربية المتحدة، عبر فعاليتين أقيمتا في كل من القصباء بالشارقة، وسيتي ووك بدبي، بمشاركة الزهرات من 7-11 عاماً، والمرشدات من 12-15 عاماً، وذلك في إطار حرصها على غرس قيم الولاء وحب الوطن في نفوسهن وإشراكهن في التعريف بإنجازات وجهود مؤسسي الدولة.

وهدفت الاحتفالية التي شهدت تفاعلاً كبيراً من الجمهور، إلى تعزيز الشعور بالانتماء لدولة الإمارات، وخلق جيل من الشباب المفتخر بقيم وثقافة وهوية مجتمعه، فضلاً عن فتح المجال واسعاً أمام المقيمين والزوار للتعبير عن مدى حبهم لدولة الإمارات قيادةً وشعباً، والتعرف على التراث الإماراتي الثري، من خلال الأغاني والأهازيج الوطنية.

وفي أجواء احتفالية نابضة بالوفاء وشرف الانتماء، حرصت الزهرات والمرشدات على توزيع الأعلام، والدبابيس، والبالونات الملونة بألوان علم الإمارات، على زوار القصباء وسيتي ووك، والذين بدورهم حرصوا على التقاط الصور معهن، وهن يرتدينّ أزياء شعبية رُصعت بألوان العلم الإماراتي، وتبادلوا التهاني بهذه الذكرى العطرة، التي تعتبر سانحة طيبة لإجالة النظر في الجهود الكبيرة التي بذلها الآباء المؤسسين، الذين وضعوا حجر الزاوية لبناء دولة ناهضة نتفاخر بها اليوم بين كل الأمم.

وفي هذا الصدد قالت شيخة عبدالعزيز الشامسي، مدير مفوضية مرشدات الشارقة: “نحرص في المفوضية كل عام على الاحتفاء بذكرى تأسيس دولة الاتحاد، على يد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وتسليط الضوء على المنجزات التي حققتها الدولة في المجالات كافة، فالاحتفاء بهذه الذكرى يساعدنا في غرس القيم الوطنية النبيلة في نفوس الفتيات المنتسبات للمفوضية، وتشجيعهن على نشرها بين عائلاتهن، وحثهن على اتخاذ العطاء وفعل الخير منهجاً وأسلوباً للحياة”.

يشار إلى أن الحركة الإرشادية في إمارة الشارقة انطلقت عام 1973 ثم انتشرت في بقية إمارات الدولة، حيث تطورت الحركة الكشفية إلى أن تم تتويج ذلك بتأسيس جمعية مرشدات الإمارات في عام 1979، وتهدف مفوضية مرشدات الشارقة التي تحظى برعاية قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة، إلى رعاية أجيال المستقبل وتحفيزهم ومدهم بمصادر الإلهام كي يكونوا مواطنين قادرين على تنمية وتطوير وطنهم، والإسهام في تطوير وبناء العالم أجمع، وذلك من خلال توفير منبر للفتيات للمساهمة في إطلاق العنان لقدراتهن الكامنة وتطويرها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *