أخبار عامة

رئيسا القمة العالمية للصناعة والتصنيع يوقعان إعلانًا مشتركًا حول استراتيجية القمة العالمية للصناعة والتصنيع المستقبلية ومبادراتها العالمية

سهيل المزروعي يلتقي المدير العام لمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية في معرض هانوفر ميسي الصناعي العالمي

هانوفر، ألمانيا، 29 أبريل 2018: عقد يوم أمس معالي المهندس سهيل بن محمد فرج المزروعي، وزير الطاقة والصناعة اجتماعًا مع سعادة لي يونغ، المدير العام لمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو)، في معرض هانوفر ميسي الصناعي، أكبر المعارض الصناعية على المستوى العالمي. حيث وقع الطرفان، اللذان يترأسان القمة العالمية للصناعة والتصنيع، إعلانًا مشتركًا حول استراتيجيات القمة المستقبلية ومبادراتها العالمية..
ويهدف الإعلان إلى تكريس دور القمة العالمية للتصنيع والتصنيع، والتي تعد أول منتدى صناعي عالمي يجمع بين الحكومات والمنظمات غير الحكومية والمصنعين والمبتكرين والمستثمرين، في تسخير تقنيات الثورة الصناعية الرابعة لصياغة مستقبل قطاع التصنيع العالمي، وتمكينه من دفع عجلة النمو الاقتصادي وبناء الازدهار العالمي.
وأكد رئيسا القمة على التزامهما بمواصلة تنظيم مؤتمرات القمة وإطلاق مبادرات عالمية تعمل على تمكين القمة من الاضطلاع بدورها في توجيه عملية التحول في القطاع الصناعي العالمي لدعم أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة.
ونظمت الدورة الأولى للقمة العالمية للصناعة والتصنيع تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، في جامعة باريس السوربون بأبوظبي في شهر مارس من العام 2017. وجمعت أكثر من 3 آلاف من قادة الحكومات والقطاع الخاص والمنظمات غير الحكومية لدعم مستقبل الصناعة والتنمية المستدامة، وتحديد التوجهات المستقبلية في التكنولوجيا والابتكار، وسلاسل القيمة العالمية، والمهارات والوظائف والتعليم، والاستدامة والبيئة، والبنية التحتية، والمعايير، والمواءمة بين الجهات ذات العلاقة بالقطاع الصناعي.
وستستثمر القمة العالمية للصناعة والتصنيع النجاح الكبير الذي حققته دورتها الافتتاحية والزخم الذي أحدثته في تكريس موقع القمة على المستوى العالمي في دورتها الثانية في العام 2019.
وفي هذه المناسبة، معالي المهندس سهيل بن محمد فرج المزروعي، وزير الطاقة والصناعة: “تتجاوز مهمة القمة العالمية للصناعة والتصنيع سعيها لتمكين القطاع الصناعي العالمي من النمو والتطور ودفع الابتكار من خلال الاستفادة من الفرص التي توفرها تقنيات الثورة الصناعية الرابعة إلى ضمان أن يساهم القطاع الصناعي، من خلال دوره كرافعة أساسية للنمو الاقتصادي، في بناء الازدهار العالمي وبناء مجتمعات عالمية مستدامة.”
وأضاف معاليه: “تفخر القمة العالمية للصناعة والتصنيع بالشراكة مع منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو)، لضمان توافق أهدافها مع أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة. ومن خلال هذا الإعلان، استطعنا الاتفاق على التوجهات العامة للقمة وتحديد الاستراتيجيات التي تمكن القمة من تكريس دورها وتأثيرها على المستوى العالمي، وذلك فيما يعزز نمو الاقتصاد الدولي وازدهار المجتمعات العالمية.”
ومن جانبه، قال سعادة لي يونغ، المدير العام لمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو): “تتضح الرؤية الشاملة للقمة العالمية للصناعة والتصنيع من خلال تركيزها على دعم النمو الاقتصادي الذي يعود بفوائد ملموسة ومباشرة على حياة الناس، وعملها الدؤوب على ضمان استدامة مجتمعاتنا.”
وأضاف سعادته: “يجب أن تواصل دورة القمة للعام 2019 التزامها بالقضايا العالمية، وأن تعمل على تحقيق نتائج ملموسة تعود بالفائدة على العالم بأسره. وسيدعم الإعلان التوجه الاستراتيجي المستقبلي للقمة كما سيساهم في إطلاق مبادرات عالمية تعزز التعاون الدولي ويوسع الأثر الإيجابي للقمة في إطار عملها على بناء الازدهار العالمي.”
وتوفر مشاركة القمة العالمية للصناعة والتصنيع في معرض هانوفر ميسي 2018 فرصة لتسليط الضوء على أهدافها الاستراتيجية وإنجازاتها والشراكات التي استطاعت إبرامها مع مختلف الجهات ذات العلاقة بالقطاع الصناعي، بالإضافة إلى التأكيد على الدور الأساسي للقطاع الصناعي في الاقتصاد العالمي، والتحديات التي تواجه القطاع والتي يجب التغلب عليها من خلال التعاون العالمي بدلاً من المنافسة على نطاقات ضيقة.”
وأعلنت القمة خلال مشاركتها في معرض هانوفر ميسي 2018 عن الشراكات التي عقدتها مع منظمات الأمم المتحدة والأوساط الأكاديمية في إطار مبادرة محمد بن راشد للازدهار العالمي، إحدى المبادرات العالمية التي تشرف عليها القمة. وتشكل المبادرة هدية من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، إلى العالم. وتقوم مبادرة محمد بن راشد للازدهار العالمي على أربع قيم أساسية هي: القدرة على مواجهة التحديات ووضع الحلول المبتكرة لها؛ وقدرة المجتمعات على العمل معاً بروح الفريق الواحد؛ ومقدار التجانس الذي يمكن أن يحققه الإنسان مع بيئته ومع أخيه الإنسان؛ وتقديم المصلحة المجتمعية على المصلحة الفردية. وتضم المبادرة تحدي محمد بن راشد العالمي للمبتكرين الصناعيين، وهو عبارة عن منصة للابتكار المفتوح عبر الإنترنت تتيح الفرصة أمام المبتكرين ورواد الأعمال أينما كانوا للتواصل والتعاون وحل القضايا العالمية الملحة التي تؤثر على حياة المجتمعات العالمية. ومن خلال تبنيهم لنهج يقوم على التصميم المبتكر والإبداعي، يستطيع المبتكرون ورواد الأعمال تحويل أفكارهم إلى واقع، والنظريات إلى حلول، وترجمة الأفكار إلى تأثير إيجابي ملموس. فيما تكرم جائزة محمد بن راشد للازدهار العالمي الشركات الصناعية التي تبنت تحدي محمد بن راشد للمبتكرين الصناعيين الذي يتميز بأكبر أثر اجتماعي إيجابي يساهم في تحقيق هدف أو أكثر من أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة. وتسعى المبادرة لبناء مجتمعات من المبتكرين في القطاع الصناعي لدعم الابتكار وإقامة شراكات جديدة وتعزيز العمل الجماعي الهادف إلى تحقيق الازدهار العالمي. وتمثل المبادرة تجسيدًا لمهمة القمة في تمكين الحلول الملموسة للتحديات التي تواجهها التنمية المستدامة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *