أخبار عامة

ستاندرد تشارترد يصدر تقريره الخاص بالتوقعات الاستثمارية لعام 2018

يسعى التقرير إلى مساعدة المستثمرين في اتخاذ قرارات مالية صحيحة في ظل تحديات الاقتصاد العالمي وارتفاع معدلات التضخم: ننصح المستثمرين بإدارة مخاطر الهبوط، مع شيء من التفضيل للأسهم

07 يناير 2018، دبي – أصدرت المجموعة الاستشارية لإدارة الثروات لدى بنك ستاندرد تشارترد تقريرها الخاص عن التوقعات الإستثمارية للعام الحالي 2018، ولقد توقع التقرير استمرار التوجه التدريجي نحو مقاومة الانكماش، بشكل يجمع بين تعزيز قوة النمو الاقتصادي بصورة متواضعة وبين زيادة التضخم.

وفي هذا الصدد، يقول ستيف برايس، كبير خبراء الاستراتيجيات الاستثمارية لدى بنك ستاندرد تشارترد: “لقد تسارع النمو عام 2017، لكن التضخم لم يتسارع. ونعتقد أن “السخونة” التدريجية للاقتصاد العالمي أمر مرجح عام 2018، مع ازدياد قوة النمو الاقتصادي بشكل ملحوظ وارتفاع التضخم في نهاية المطاف. وقد تم تصميم تقرير توقعاتنا لعام 2018 لمساعدة عملائنا على اتخاذ قرارات مالية صحيحة في ظل تلك الظروف”.

الخلاصات المستفادة من توقعات 2018:

• النمو الاقتصادي يُطهى على نار هادئة: من المرجح أن تستمر البيئة المواتية للنمو القوي والتضخم المحدود (أي غير الحارة جداً ولا الباردة جداً) حتى الجزء الأول من عام 2018. فاستمرار نمو الأرباح يعني أن الأسهم وسندات الشركات أمامها فسحة من الوقت لتمديد فترة مكاسبها إلى عام 2018.
• ارتفاع معدلات التضخم: يمثل التضخم أحد أهم المخاطر أمام سيناريو الأجواء المواتية المذكور أعلاه، وخاصة مع التقدم أكثر في عام 2018. فارتفاع معدل التضخم أكثر مما هو متوقع يعني التحول إلى أجواء حارة جداً، تجبر البنوك المركزية على تشديد سياساتها بقوة أكبر مما تتوقعه الأسواق حالياً.

من جهة أخرى، علًق غوتام دوغال، الرئيس الإقليمي لإداراة الثروات في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وأوروبا ورئيس قسم إدارة الثروات في دولة الإمارات العربية المتحدة لدى بنك ستاندرد تشارترد قائلاً: “لوحظ في الآونة الأخيرة ميول المستثمرين نحو الاستثمار في الأسهم، وهو أمرُ ننصح به، حيث أن الاستثمار في الأسهم يحقق عادة أداء طيباً في المرحلة المتأخرة في الدورة الاقتصادية، لأننا لا نعتقد أن التذببات تمثل عائقاً أمام تحقيق أداء قوي في 2018. ولاحتواء مخاطر الهبوط المحتملة، ننصح المستثمرين بالزيادة التدريجية لمخصصات استراتيجيات البدائل المتنوعة، التي يتوقع أن تكون اقل تذبذباً من فئات الأصول التقليدية.”

ويرى البنك أن الدولار الأمريكي سيضعف بشكل معتدل، مما يدعم تفضيله بالنسبة للسندات في الأسواق الناشئة – وخاصة سندات الصناديق السيادية والشركات الآسيوية بالدولار الأمريكي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *