أخبار عامة

سلطان القاسمي يشهد انطلاق “القمة العالمية للتمكين الاقتصادي للمرأة” غداً (الاثنين) في اكسبو الشارقة

الشارقة، 02 ديسمبر 2017

تحت رعاية كريمة وبحضور صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وقرينته، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيس مؤسسة نماء للارتقاء بالمرأة، الراعي الفخري للمبادرة العالمية لإدماج المرأة، تنطلق غداً (الأثنين) في إمارة الشارقة فعاليات الدورة الأولى من “القمة العالمية للتمكين الاقتصادي للمرأة”، التي تنظمها مؤسسة نماء للارتقاء بالمرأة بالتعاون مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة.

وتسعى القمة، التي تنطلق تحت شعار “المرأة .. تميز اقتصادي” ويشارك فيها أكثر من 70 متحدثاً رئيساً من كبار الشخصيات والوزراء ومسؤولي المنظمات المحلية والدولية والخبراء والمتخصصين ورواد الأعمال، وتستمر فعالياتها يومين، إلى تحقيق “أهداف التنمية المستدامة” بشأن التمكين الاقتصادي للمرأة بحلول عام 2030، التي تبنتها الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر 2015.

وسيتم تنظيم 20 جلسة متنوعة على مدار يومي 4 و5 ديسمبر الجاري، تتضمن 7 جلسات رئيسة، و6 جلسات متخصصة، وجلستان تفاعليتان يقدمهما رواد ورائدات أعمال على طريقة الخطابات الارتجالية، بالإضافة إلى جلسات شبابية وفرعية أخرى.

ويتوقع أن تشهد فعاليات القمة حضور أكثر من 1000 من المهتمين والمعنيين بتمكين المرأة اقتصادياً في ظل تكافؤ الفرص بين الجنسين، باعتباره حقاً إنسانياً أصيلاً، وهدفاً تنموياً مهماً، يؤدي تحقيقه إلى منافع اقتصادية كبيرة على الدول والمجتمعات والأفراد.

وتهدف القمة العالمية للتمكين الاقتصادي للمرأة إلى حشد الجهود والخبرات من مختلف أنحاء العالم لبحث سبل الدعم الواجب تقديمه للمرأة لترسيخ مكانتها اقتصادياً، في ظل المساعي لضمان تكافؤ الفرص بين الرجل والمرأة في كل المجالات الاقتصادية، وتقييم الطرق والمنهجيات الرامية لبناء اقتصاد عالمي ملائم للمرأة، بالإضافة إلى التركيز على تحديد الفرص الواعدة ضمن القطاعات الأكثر أهمية، مع التأكيد على أهمية تعزيز الإنجازات التي حققتها رائدات الأعمال من جميع أنحاء العالم.

وقالت ريم بن كرم، مدير مؤسسة نماء للارتقاء بالمرأة: “يحفل برنامج القمة بالعديد من المواضيع المحورية في قضية تمكين المرأة في عالم الاقتصاد بقطاعاته المختلفة، وسيعمل نخبة من الخبراء على تسليط الضوء على أبرز الرؤى والحلول التي من شأنها المساعدة على تبوء المرأة مكانتها الطبيعية في عالم الأعمال والتنمية المستدامة”.

وأضافت: “مع انطلاقة القمة تكون دولة الإمارات قطعت خطوة أخرى كبيرة في تعزيز الجهود العالمية المبذولة على أكثر من نطاق لإعادة التوازن إلى الوضع الطبيعي للمرأة، شريكاً للرجل في مسيرة البناء والإنجاز، ونتطلع إلى أن تشكل القمة منصة حيوية لتبادل أفضل الممارسات وتبينها، لاسيما في ظل سعي كل من (نماء) وهيئة الأمم المتحدة للمرأة، إلى تشجيع مجتمعات الأعمال على الالتزام والتعهد بتوفير تشريعات وسياسات تدعم المرأة في بيئة العمل”.

اليوم الأول
يشهد اليوم الأول من القمة تنظيم 8 جلسات متنوعة، تبدأ أولاها بجلسة رئيسة تنعقد الساعة 9:00 صباحاً، تحت عنوان “التشريعات ومسؤولية القطاع الخاص في تفعيل الدور الاقتصادي للمرأة”، تديرها آن شونغوي، ممثلة مكتب الأمم المتحدة المعني بالمرأة في جنوب أفريقيا.

وتتناول الجلسة أهمية التشريعات والقوانين الناظمة التي تسنها الحكومات في تمكين المرأة في بيئة العمل، وتشجيعها على الانخراط في مشاريع ذات جدوى، تعزز وضعها ومساهمتها في التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وتستعرض أيضاً أهمية التوجه الحكومي في ترسيخ المساواة بين المرأة والرجل، وتشجيع بيئات الأعمال والشركات والمؤسسات على تبني أفضل الممارسات في هذا الجانب.
ويشارك في الجلسة كل من معالي ريم بنت إبراهيم الهاشمي، وزيرة الدولة لشؤون التعاون الدولي، والسفيرة إيناس مكاوي، مدير إدارة المرأة والأسرة والطفولة بجامعة الدول العربية، والمحامية نكيرو جوي أوكبالا، المنسقة الوطنية لرابطة شبكة الأعمال النسائية النيجيرية، وهناء السيد، نائب رئيس اللجنة التنوعية والرئيسة في شبكة العليان للسيدات وشركة العليان للتمويل، وكارلا كوفيل، المديرة التنفيذية لمبادرة “بيرل”.

وفي تمام الساعة الـ10:30 صباحاً، تنطلق فعاليات الجلسة الشبابية “الفرق المبتكرة والعملية الإبداعية”، تتحدث فيها رندة طاهر، خبيرة الابتكار والتعليم عن فهم بنية الفريق المبتكر وأسس تعلم عملية حل المشكلات الإبداعية، لمعالجة التحدي الذي يواجه تمكين المرأة باستخدام أداة الإبداع.

أما ثالثة جلسات اليوم الأول، فهي جلسة رئيسة تحمل عنوان ” تعزيز عمليات الشراء المراعية للنوع الاجتماعي”، في الساعة 11:45 صباحاً، وتناقش ضرورة تخصيص الهيئات الحكومية والشركات الخاصة نسبة معينة من مشترياتها لمشاريع سيدات الأعمال، ما يضمن لهن عوائد مستمرة تساعد مشاريعهن على المنافسة والاستقرار، لاسيما في السنوات الأولى من عمر المشروع، ويسهم في الوقت نفسه بتمكين المرأة، ورائدات الأعمال على وجه التحديد.

يشارك في الجلسة كل من: أندي بتلر، رئيس فريق الموردين العالمي في “بروكتر أند غامبل”، جافيت هينز، مدير ورئيس تنمية سلسلة الموردين والإدراج والاستدامة في “سيتي بنك”، وإس. إن. نِك، باحث أول زميل في جامعة كاليفورنيا، شيماء فواز، مالك “غوسيب”، وتديرها إليزابيث فاسكيز، الرئيس والمدير التنفيذي والشريك المؤسس لـ”وي كونيكت” العالمية.

وبالتزامن مع موعد انعقاد الجلسة الثالثة، تنعقد جلسة تفاعلية بعنوان ” أصوات ملهمة: توفير بيئة داعمة للمرأة”، تبحث سبل دعم نمو مشاريع وشركات رائدات الأعمال، بالإضافة إلى استعراض عناصر نجاح الأعمال التجارية الخاصة بالنساء ودورها في تعزيز الموقع التنافسي للمشروع، مثل ظروف التمكين المواتية، وتوفير برامج الدعم والتحفيز الكفيلة بضمان التفوق اقتصادياً ومهنياً للمرأة.

يتخلل الجلسة كلمة رئيسة لمعالي حصة بنت عيسى بوحميد، وزيرة تنمية المجتمع، في حين يشارك في الجلسة كل من: جاسم البلوشي، رئيس مجلس إدارة منتدى الشارقة للتطوير، وإليزابيث فيليبولي، المؤسس والرئيس التنفيذي لمنتدى المفكرين العالميين، وآسيا ريتشيو، مؤسس “إيفولفين وومن”، ورضوان بيغ، استشاري التصميم والريادة الاجتماعية، وأحلام اللمكي، مديرة البحوث والتنمية في الاتحاد النسائي العام، وهالة كاظم، سيدة الأعمال الإماراتية والمستشارة الاجتماعية.

وتبدأ فعاليات خامسة جلسات اليوم الأول، وأولى الجلسات المتخصصة للقمة، في تمام الساعة 2:00 تحت عنوان ” المرأة الحاضر المغيب في قطاعات الطاقة والبيئة”، مسلطة الضوء على حجم الفرص الضخمة التي تفرضها حاجة العالم المتزايدة للطاقة النظيفة، وإمكانية لعب المرأة دوراً جوهرياً فيها.

يأتي ذلك في وقت تضع المزيد من الشركات الكبيرة مسؤولية تلبية معايير الاستدامة على مورديها، وتربط اتباعهم لهذه الممارسات بإدراجهم في سياساتها الشرائية، وممارساتها الاستهلاكية، ما يتيح فرصاً إضافية لصاحبات المشاريع ليصبحن موردات في سلاسل القيمة في قطاع الطاقة العالمي، إذا امتثلن سريعاً للتشريعات في هذا السياق.

تبدأ فعاليات الجلسة بكلمة ترحيبية قصيرة تلقيها الدكتورة نوال الحوسني، نائب المدير العام أكاديمية الإمارات الدبلوماسية، مدير جائزة زايد لطاقة المستقبل، ويشارك في المناقشات التي تلي الكلمة كل من: نورة منصوري: باحث أول باحث في شركة كابسارك، المملكة العربية السعودية، ورانيا رستم، رئسة قسم الابتكار في شركة جنرال إلكتريك في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا، والدكتورة بهجت يوسف، العميد المكلف في معهد مصدر للعلوم والتكنولوجيا، و زارين تسنيم إسراء، الطالبة في مدرسة خليفة الإسلامية، والدكتورة ماري لومي، زميلة أبحاث أولى في أكاديمية الإمارات الدبلوماسية في أبوظبي، وزينب العلي، مدير مشروع أول بمكتب رئاسة الوزراء والمدير السابق لبرنامج القادة الشباب لطاقة المستقبل، كما تستعرض الجلسة دراسة حالة خاصة بـ”مدرسة أدو الثانوية” في جزر المالديف.

وتنعقد بالتزامن مع الجلسة الخامسة وفي الموعد نفسه، جلسة سادسة، متخصصة، بعنوان “صانعات الإعلام والتسويق”، يديرها الإعلامي عبداللطيف الصايغ، مؤسس الصايغ للإعلام، وتقدم رؤية متكاملة حول دور المرأة ومشاركتها في مجالات الإعلام والتسويق وإدارة الفعاليات، بصفتهن صانعات حقيقيات للنجاح فيها.

وتغطي الجلسة مجموعة من الأنشطة التي تخصص لها أغلبية الشركات الكبرى، والمنظمات الحكومية والعالمية نفقات كبيرة في مجال المشتريات، وتعاني المرأة من نقص في التمثيل ببعض فئاتها، مثل التأليف الموسيقي، في حين تعاني من الزيادة في التمثيل ببعضها الآخر، كإعداد الطعام وتقديمه، كما تتناول الجلسة الاحتياجات المختلفة لكبار المستهلكين، وبشكل خاص في المناطق التي تحتوي على تركيز كبير من النساء الموردات، وكيفية إحداث توازن حقيقي يعود بالفائدة على المرأة العاملة وصاحبة المشروع.

يشارك في الجلسة كل من: فداء طاهر، المؤسس لعدد من المشاريع الناجحة في قطاع الأعمال، سناء باجرش، المدير التنفيذي لـ”براند موكسي”، وألكساندرا لورا، الكاتبة وخبيرة وسائل الإعلام والمعنية بشؤون عدم المساواة المجتمعية، ومريم فرج، مديرة برنامج المسؤولية الاجتماعية لمجموعة “إم بي سي”، وشارمن عبيد شينوي، المخرجة السينمائية الحاصلة على جوائز عالمية.

وفي تمام الساعة 3:30 تنطلق فعاليات سابع جلسات القمة، وآخر الجلسات الرئيسة الثلاث في اليوم الأول، بعنوان “ابتكارات وحلول تمويلية”.

وفي مستهل الجلسة، التي تديرها، هبة العمارة، إدارة الاستشارات التجارية في مجموعة “أورانج فيلد” (“فيسترا” حالياً)، وتلقي سعادة لينا سابايتينو، النائبة السابقة لوزير الاقتصاد في جمهورية ليتوانيا، كلمة رئيسة، في حين يشارك في النقاش كل من: بيتينا ويتلينغر دي ليما، الخبيرة الاستشارية في كلية فرانكفورت للأعمال التجارية، وعبدالله عمر آدان، رئيس الخدمات المصرفية للأفراد في بنك الخليج الأفريقي في كينيا، وأنو بهاردواج، مؤسس “وومن إنفيست إن وومن تكنولوجي”، وفرجينيا تان، من “شي لوفز تيك”، وفهمي كوادير، الرئيس التنفيذي للاستثمار في شركة صافكت كابيتال.

وتستعرض الجلسة التحديات التي تواجه رائدات الأعمال عموماً في الحصول على التمويل المصرفي، والمتمثلة بكثرة الضمانات المطلوبة وصعوبة الشروط، كما يستعرضون أهمية تحفيز الابتكار في إيجاد حلول مالية ومصرفية تلائم رائدات الأعمال وتوفر الاحتياجات الفعلية لمشاريعهن لمساعدتها على التوسع والنمو.

وفي الجلسة الأخيرة من فعاليات اليوم الأول، التي تنعقد في توقيت الجلسة السابعة، يستعرض خبراء ومتخصصون أفضل الممارسات الشرائية، في مجالات النقل والخدمات اللوجيستية والسفر، وسبل التفاعل مع رائدات الأعمال، اللاتي تناقش مجموعة منهن تجاربهن الناجحة في الحصول على عقود العمل في هذه المجالات التي يغلب احتكار الذكور لها.

وتسلط الجلسة المتخصصة، التي تحمل عنوان “قطاعات حيوية محتكرة: النقل والخدمات اللوجستية والسفر” الضوء على واقع الصناعات التي تحتاج رؤوس أموال مرتفعة، مثل النقل والخدمات اللوجيستية والسفر، والتي غالباً تعاني قلة تمثيل المرأة فيها، وكيفية تعزيز وجودها فيها، لاسيما مع الاتساع التدريجي في قاعدة النساء الموردات في خدمات الأعمال التجارية المتعلقة بالمجالات الثلاث، التي تشكل حقلاً مشتركاً لجميع القطاعات والصناعات الأخرى، ما يجعلها ذات أهمية استراتيجية لكل من رائدات الأعمال والمشاريع التجارية معاً.
ويشارك في الجلسة كل من إستر نديتشو، نائب رئيس الشؤون العامة لشركة “يو بي إس” في شبه القارة الهندية والشرق الأوسط وأفريقيا، وتوم نويلارتس، المدير العام لشركة مومنتوم لوجستكس، غلفتينر، بدر العلماء، رئيس قسم الطيران في شركة مبادلة للاستثمار، في حين تديرها سارة ساندرز، شريك الخدمات الاستشارية في المحاسبة المالية – البحرين، ويلقي كلمتها الرئيسة ثيمبي ماغولا، نائب وزير الطاقة، جنوب أفريقيا.
اليوم الثاني
تشهد فعاليات القمة في يومها الثاني 12 جلسة متنوعة، حيث تنطلق الجلسة الافتتاحية في الساعة 9:30 صباحاً، تحت عنوان ” فرص التعلم المبتكرة ” يستعرض الخبراء في الجسلة الخامسة دور وسائل التعليم في الالكتروني في نقل الخبرات والمهارات لرائدات وسيدات الأعمال بأساليب مبتكرة وتفاعلية، وما لها من أثر بالغ في دعم منظومة الأعمال التجارية النسوية، بما يحاكي متطلبات العصر والتطور التقني والتوسع الكبير في استخدام الإنترنت وتقنيات إنترنت الأشياء والذكاء الاصطناعي.

ويشارك في الجلسة كل من: فومزيل ميلامبو – نغكوكا، وكيل الأمين العام والمدير التنفيذي لهيئة الأمم المتحدة للمرأة، وساندي التانترا، رئيس التسويق للعلامة التجارية في “غوغل” لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ، وبيل بيسي، مؤسِس مدرسة فازينوفا لريادة الأعمال والإبداع، وديما نجم، العضو المنتدب لدى مؤسسة التعليم من أجل التوظيف – الإمارات، ورندة طاهر، خبيرة الابتكار والتعليم، ويدير الجلسة آنا فالث، مديرة تمكين المرأة، هيئة الأمم المتحدة للمرأة

وتزامناً مع انطلاقة الجلسة الأولى تنعقد جلسة شبابية بالتعاون مع وزارة الشباب، تديرها ريم أصلان، مستشارة برنامج المساواة في الأجور بين الجنسين في منظمة العمل الدولي، تتناول مقومات بناء بيئة عمل شاملة ومتكافئة، تتحقق فيها المساواة بين الجنسين على أساس الكفاءة وليس النوع.

وفي تمام الـ10 صباحاً تبدأ فعاليات الجلسة المغلقة الخاصة، “المرأة الإماراتية: إمكانيات وتطلعات”، بحضور قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة مؤسسة نماء للارتقاء بالمرأة، الراعي الفخري للمبادرة العالمية لإدماج المرأة.

ويشارك في الجلسة كل من: الدكتورة موزة الشحي، مديرة مكتب الأمم المتحدة للمرأة في أبوظبي، وخولة الملا، رئيسة المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة، وسعادة عفراء البسطي، مدير عام مؤسسة دبي للمرأة والطفل، وسماح الهاجري، مدير إدارة السياسات الصناعية في وزارة الاقتصاد، وتديرها الكاتبة والمقدمة الإعلامية، صفية الشحي.

وتناقش المشاركات واقع المرأة الإماراتية في ظل ما توفره القيادة الرشيدة من إمكانات وموارد كبيرة للارتقاء بمكانتها في مختلف المجالات، وخصوصاً في المجال الاقتصادي، كما تناقش الجلسة مؤهلات الإماراتيات لدخول عالم الأعمال، مع التركيز على نقاط القوة لديهن ودعمها، وتقدم المشاركات رؤية شاملة حول التطلعات والمأمول للمستقبل المهني للمرأة.

أما رابعة جلسات القمة، والتي تحمل عنوان “ضريبة العنف” فتبدأ الساعة 11:00 صباحاً، ويشارك فيها كل من فومزيل ميلامبو – نغكوكا، وكيل الأمين العام والمدير التنفيذي لهيئة الأمم المتحدة للمرأة، وبافانا خومالو، مدير الشراكات الاستراتيجية في “سونك”، وعفاف المري، رئيس دائرة الخدمات الاجتماعية في الشارقة، ومافيتش كابريرا باليزا، المديرة التنفيذية والمنسقة الدولية للشبكة العالمية لبناة السلام، والدكتور دانيش مصطفى، قسم الجغرافيا في كلية الملك، وريم أصلان، مستشارة برنامج المساواة في الأجور بين الجنسين في منظمة العمل الدولي، وتديرها إليزابيث فيليبولي، المؤسس والرئيس التنفيذي لمنتدى المفكرين العالميين.

ويتناول المشاركون التأثير المباشر للاضطرابات الأسرية والعنف ضد المرأة في مساهمتها الملموسة في التنمية الاقتصادية، إذ تنخفض هذه المساهمة بشكل كبير في المجتمعات التي تشهد مثل هذه الظواهر، وتستعرض الجلسة سبل الحد من الممارسات السلبية ضد المرأة، وأهمية توفير بيئة ملائمة ومحفزة لها، تدعم مكانتها ووضعيها المادي والاقتصادي.

وفي توقيت الجلسة الرابعة نفسه، تنظم جلسة مغلقة تتناول موضوع عمليات الشراء المراعية للنوع الاجتماعي، وأهميتها على صعيد تمكين المرأة في عالم الأعمال، وهو الموضوع نفسه الذي سيتم مناقشته خلال فعاليات اليوم الأول، إلا أنه ستتم تغطيته بشكل موسع خلال هذه الجلسة نظراً لأهميته الكبيرة.

تدير الجلسة إليزابيث فاسكيز، الرئيس والمدير التنفيذي والشريك المؤسس لـ”وي كونيكت” العالمية، في حين تشارك فيها كل من: آنا فالث، مديرة تمكين المرأة، هيئة الأمم المتحدة للمرأة، وجافيت هينز، مدير ورئيس تنمية سلسلة الموردين والإدراج والاستدامة في “سيتي بنك”، جميلة بلابيدي، مديرة المشتريات – العلامة التجارية وخدمة الأعمال المشتريات العالمية المواهب والتحالفات ووكالات الاتصالات، بروكتر آند غامبل

وفي الجلسة السادسة، التي تعقد في الساعة 11:15 صباحاً، بعنوان “أصوات ملهمة: رحلتي”، فيستعرض خلالها مجموعة من رواد الأعمال رحلاتهم في عالم المشاريع، وكيف تمكنوا من تحقيق إنجازات حتى في ظل الصعوبات التي واجهوها، والمبادئ الأساسية التي ساعدتهم على ترسيخ مكانتهم في السوق، وأهمية الابتكار في الفكرة والإبداع في التطبيق لتحقيق النجاح للمشروع الريادي.

ويشارك في الجلسة كل من الإعلامية والمدربة ورائدة الأعمال الإماراتية، كوثر بن سليم، وتاتيانا تاتيكاوا، مدير المبيعات في “أغرو أساي”، والدكتورة أمل العلي، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة كارديف للاستشارات الإدارية، وموزة الخيال، مستشارة في نادي سيدات الشارقة، ودلال سمطي، خريجة برنامج التعليم من أجل التوظيف

ويلي هذه الجلسة، ورشة تعريفية حول منصة “ارتقاء” يقدمها صدف عبيد، المؤسس والرئيس التنفيذي لـ”سيركل”، وتنطلق في تمام الساعة 12:20.

وفي الجلسة الثامنة التي تحمل عنوان ” التكنولوجيا والاتصالات: محركات الابداع”، وتنطلق في تمام الساعة 1:30 بعد الظهر، يسعى المشاركون إلى إلهام الحضور، وبشكل خاص رائدات الأعمال، لاستخدام التقنية لتنمية أعمالهن، وتحديثها باستمرار، بالإضافة إلى استكشاف أفضل التطبيقات في مجال أمن المعلومات، وتتبع سلاسل التوريد ورصدها.

تدير الجلسة بيل بيسي، مؤسِس مدرسة فازينوفا لريادة الأعمال والإبداع، ويشارك فيها كل من: لونا شمسودها، رئيس “دوهاتيك نيو ميديا”، وشالو غراغ، عضو في المجلس الاستشاري للأمم المتحدة، ونور النومان، مدير دائرة الحكومة الإلكترونية في إمارة الشارقة، سونيا خورخيه، المديرة التنفيذية في تحالف توفير الإنترنت بأسعار معقولة.

وفي الجلسة التاسعة من اليوم الثاني للقمة، تستعرض كل من: الدكتورة أماني عصفور، رئيسة الاتحاد الدولي لصاحبات الأعمال والمهن، والدكتورة مي الجابر، نائب المدير الطبي، ورئيس مبادرة صحة المرأة والصحة العامة، والدكتورة جاكلين كيوسيمير لوجيموا، عالم في وحدة البحوث في أوغندا – مركز بحوث الموارد البشرية،وميريليان كروز بلانكو، مديرة تطوير كرة القدم للسيدات لدى فيفا، وسعادة ندى عسكر النقبي، مدير عام مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة، تحت عنوان ” العلوم والصحة والرياضة: آفاق”، رؤاهن في تعزيز مشاركة المرأة الاقتصادية في هذه القطاعات الحيوية الثلاثة.

وتتناول المشاركات في الجلسة، التي تديرها ميسون رمضان، رئيس قسم الاتصالات والعلاقات العامة في “روش للتشخيص” لمنطقة الشرق الأوسط، وتنتطلق فعالياتها في 1:30 بعد الظهر، أهمية الابتكارات والرعاية الصحية والفعاليات الرياضية المخصصة للسيدات في توفير فرص استثمارية مغرية لسيدات ورائدات الأعمال، حيث تحظى هذه المجالات بالاهتمام بشكل كبير في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، كما يسلطن الضوء على الاقتصاد القائم على الرعاية، والاستثمار في البنية التحتية الاجتماعية، وقطاع الصحة، بما في ذلك التأمين الصحي وأنظمة التقاعد، كقطاع استراتيجي ذي قاعدة متنامية من التوريد للمؤسسات التي تترأسها النساء.

وفي جلسة “فرصة نماء”، عاشرة جلسات اليوم الثاني التي تنطلق في نفس توقيت الجلستني السابقتين، تدير الجلسة أنو بهاردواج، مؤسس “وومن إنفيست إن وومن تكنولوجي”، وتشارك فيها كل من: فرجينيا تان، من “شي لوفز تيك”، ونكيرو جوي أوكبالا، المنسقة الوطنية لرابطة شبكة الأعمال النسائية النيجيرية، وتالا الجابري، مستشارة استراتيجية متخصصة في التنمية الاجتماعية الاقتصادية والتدخلات الحكومية التحويلية في الشرق الأوسط وشرق أفريقيا، وأنفيتا فارشني، عضو مجلس إدارة “مستثمرو مَلاك دبي”.

وتختتم القمة جلساتها بجلستين تعقدان بالتزامن مع بعضها، وتبدآن الساعة 3:00 عصراً، تحمل الأولى عنوان “مدن متوازنة لاقتصاد متكافئ”، تديرها غيتا مهتا، المؤسس والرئيس التنفيذي لمبادرات آسيا، وتشارك فيها كل من: تيا كانسارا، مؤسسة ومديرة مؤسسة “ريبلينش إيرث”، والدكتور منتصر الحياري، المدرس الأكاديمي في جامعة العلوم التطبيقية في الأردن، وياسمين لاري، المهندسة المعمارية العالمية.

وتركز الجلسة على مجالات تخطيط المدن، والبنية التحتية، والتخطيط العمراني، والدور الذي يمكن للمرأة أن تلعبه في اقتناص مشاريع حيوية ذات عوائد مرتفعة فيها، لاسيما في ظل ما يشير إليه واقع المرأة في هذه المجالات إلى أنها تعاني من نقص في التمثيل في الميادين المتصلة بتطوير البنية التحتية، بما في ذلك تخطيط المدن، والبناء، والهندسة المعمارية، على الرغم من أن مجموعة كبيرة من الاستثمارات والأنظمة الشرائية ذات القيمة العالية تستهدف في كثير من الحالات هذه الميادين.

وتختتم القمة بجلسة “مبادئ التمكين الاقتصادي للمرأة: من التخطيط إلى التنفيذ” التي تديرها آن شونغوي، ممثلة مكتب الأمم المتحدة المعني بالمرأة في جنوب أفريقيا، ويشارك فيها كل من: آنا فالث، مديرة تمكين المرأة، هيئة الأمم المتحدة للمرأة، وديانا فان ماسديجك، المؤسس المشارك والمديرة التنفيذية لـ”إكيلياب”، وأردا باتو، الأمين العام لـ”توركونفيد”، وأليس لوغير، الرئيس التنفيذي لـ”كوميت تو جود”، وفيرونيكا روكس، نائب الرئيس الأول لرئيس تطوير الأعمال والمبيعات في الشرق الأوسط في “سوديكسو”.

تناقش الجلسة سبل وضع الخطط والأهداف الاستراتيجية الرامية إلى تمكين المرأة موضع التنفيذ والمتابعة، بهدف الوصول إلى حالة حقيقية من المساواة بين المرأة والرجل، تجعل منهما شريكين في البناء والنهضة الاقتصادية في المجتمعات، مع المتابعة الحثيثة لوعود الشركات بفتح المجال أمام المرأة لتقلد أعلى المناصب الإدارية على أسس مهنية، وإزالة كل العوائق أمامها في سبيل الارتقاء بمكانتها.

وتشهد القمة العالمية الإعلان عن أسماء الشركات والمنظمات المشاركين في التعهد، الذي دعت كل من (نماء) وهيئة الأمم المتحدة للمرأة قطاعات الأعمال والمجتمع إلى الالتزام به، والعمل الجاد على تأكيد مبدأ المساواة بين الجنسين في العمل وتمكين المرأة اقتصادياً.

وبموجب التعهد، تلتزم المؤسسات الأكاديمية والمنظمات والهيئات غير الحكومية والدولية، والمشروعات الصغيرة والمتوسطة، والمؤسسات الكبرى والشركات متعددة الجنسيات، بتبني اثنين من مبادئ التمكين الاقتصادي للمرأة، التي تم وضعها من خلال الشراكة الاستراتيجية بين الهيئة والاتفاق العالمي للأمم المتحدة، بهدف دعم الشركات في مراجعة السياسات والممارسات القائمة تجاه المرأة، أو تطوير سياسات جديدة في سبيل تحقيق التمكين للمرأة في مكان العمل والمجتمع، بما يخدم دعم دورها الحيوي في الاقتصاد.
ويحدد الموقعون على وثيقة البيان الخاص بالتعهد نوعية الالتزام أو العمل الذي سيقومون به للوفاء بتعهداتهم، وتمويل أحد البرامج التي تدعم المبادئ التي تم اختيارها، وتبني وتنفيذ سياسة أو قانون يسهم في ضمان تحقيق المساواة بين الجنسين من خلال الالتزام بمبادئ التمكين الاقتصادي للمرأة، وينبغي تنفيذ الإجراءات التي تم التعهد بها قبل نهاية عام 2019.

وستتابع “نماء” وهيئة الأمم المتحدة للمرأة التقدم المحرز في الإجراءات التي تم التعهد بها خلال فترة التنفيذ وحتى موعد انعقاد النسخة الثانية من القمة العالمية للتمكين الاقتصادي للمرأة في عام 2019، حيث سيتم الإعلان عن النتائج النهائية لهذه التعهدات.

يشار إلى أن القمة العالمية للتمكين الاقتصادي للمرأة، تنظمها مؤسسة نماء للارتقاء بالمرأة بالتعاون مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة، تحت شعار “المرأة.. تميز اقتصادي”، يومي 4 و5 ديسمبر الجاري في مركز إكسبو الشارقة، وسيتم تنظيمها تباعاً، مرة كل عامين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *