أخبار عامة

معهد الشارقة للتراث يحتفل بالذكرى السنوية لتأسيسه

إنجازات عديدة خلال ثلاث سنوات من العمل المتواصل

الشارقة، 28 ديسمبر 2017

تخليداً للذكرى وإحتفاءً بالإنجازات، نظم معهد الشارقة للتراث في مقره بالمدينة الجامعية بالشارقة، مؤخراً، احتفاله السنوي، الذي يتزامن مع ذكرى افتتاحه في عام 2014، وهي السنة التي تم فيها اختيار إمارة الشارقة “عاصمة للثقافة الإسلامية” لنفس العام.

وقال سعادة الدكتور عبدالعزيز المسلم، رئيس معهد الشارقة للتراث بهذه المناسبة: “نحتفل معكم بمرور ثلاث سنوات على تأسيس معهد الشارقة للتراث، وبما تحقق من منجزات كبيرة تضاف إلى سجل المعهد الزاخر بالعمل والعطاء، وقد كان العام حافلاً بالجد والإجتهاد والإنجاز، وتمكنا من تحقيق كثير من الأحلام التي كُنا نطمح إلى إنجازها، كما نجحنا في تنفيذ استراتيجية المعهد القائمة على المرتكزات الأساسية من ترميم المباني التراثية وصيانتها، وتنظيم الفعاليات التراثية الثقافية، والعمل في الدبلومات المهنية”.

وأضاف المسلم: ويتطلع المعهد إلى تفعيل دوره الثقافي والتراثي، وتطوير علاقته بمختلف الجهات والمؤسسات، من أجل النهوض برسالته والإرتقاء بمستوى أدائه، بالإضافة إلى أن التراث كان ولا يزال له الحظوة والمكانة المرموقة، فمنذ البدايات الأولى كانت لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، مبادرات جليلة في مجال التراث، وبعد تولي سموه الحكم في إمارة الشارقة كانت له أكبر الإسهامات فيه بصفة خاصة والثقافة بصورة عامة .

وتضمن الإحتفال عرض فيلم لإنجازات معهد الشارقة للتراث، وتوزيع الهدايا على الموظفين تكريماً لهم ولجهودهم، حيث أثنى الدكتور المسلم، على تفانيهم والتزامهم بواجبهم الذي أدى لنتائج قياسية عززت مكانة المعهد في تحقيق اهدافه في حفظ التراث وصونه ونقله للأجيال القادمة، حيث شاركت في هذه الإحتفالية فرقة معهد الشارقة للتراث بتقديم الفنون التراثية الجميلة والمحببة للجميع.

وأوضح المسلم، أن معهد الشارقة للتراث يجتهد من أجل تحقيق أهدافه الرئيسية المتعلقة بصون التراث وحفظه ونقله للأجيال، في ظل تفاعل مع أفكار وتجارب وخبرات الآخرين في مختلف بلدان العالم، وكي يعمل على بلورة وتحقيق ذلك، فإنه ينظم العديد من البرامج والفعاليات والأنشطة التي تصب في تحقيق الهدف، وتتوزع وتتنوع أنشطة وبرامج المعهد على مدار العام، بدءاً من يناير وصولاً إلى ديسمبر بلا توقف أو استراحة، بل هناك عمل مستمر ومتواصل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *