أخبار عامة

معهد الشارقة للتراث ينظم ورشتي عمل حول إدارة الأزمات وجمع العادات والتقاليد التراثية الإماراتية

الشارقة، 2 ابريل 2018

نظم معهد الشارقة للتراث، الاثنين الموافق الثاني من أبريل، ورشتي عمل تدريبيتين، ضمن برنامجه التدريبي والأكاديمي، تناولت الأولى إدارة الأعمال والأزمات في المؤسسات الثقافية، وتحدث فيها أحمد المفتي، المحاضر في إدارة الأعمال والأزمات، وقّدم بعض الأنشطة والاختبارات، أما الورشة الثانية فقدمتها الباحثة في التراث، فاطمة المغني، والباحثة بدرية الحوسني، ركزت على جمع العادات والتقاليد والمعارف التراثية الإماراتية، ولاقت الورشتان تفاعل الحضور بشكل لافت وحيوي.

وتفصيلاً، تناولت ورشة جمع العادات والتقاليد والمعارف التراثية الإماراتية، تعريف العادات والتقاليد والمعارف التراثية الإماراتية، من بينها عادات وتقاليد السلام والضيافة والاستقبال وآداب المجلس، بالإضافة إلى عادات وتقاليد الميلاد والزواج والوفاة.
كما تطرقت الورشة إلى العادات والتقاليد في الأزياء الشعبية الرجالية والنسائية والأطفال، بالإضافة إلى الأزياء الرجالية الرئيسية ومكملات الأزياء الرجالية، والأزياء النسائية حسب الطبقات الاجتماعية، ومكملات الأزياء النسائية، مثل الذهب والحناء والبراقع والكحل، وغيرها.
كما تناولت الورشة أسس البحث الميداني، من حيث أسس اختيار الموضوع، وأسس اختيار الراوي، وأسس اختيار الجمع الميداني، وأسس الاستعداد للمقابلة والتجهيزات الفنية، بالإضافة إلى تعريف المشاركين في كيفية إعداد الدليل الميداني وبطاقة الراوي.
ومن جانبه، تناول الباحث أحمد المفتي، إدارة الأعمال والأزمات في المؤسسات الثقافية، وتطرق إلى الفرق بين المشكلة والكارثة والأزمة، فالمشكلة عائق أو مانع يحول بين الفرد والهدف الذي يسعى إلى تحقيقه، والكارثة حالة حدثت فعلاً ونجم عنها أضرار، سواء في الماديات أو غيرها أو هما معاً، وقد تكون سبباً لأزمة ولكنها ليست هي الأزمة، أما الأزمة، فهي حدث مفاجئ غير متوقع يؤدي إلى صعوبة التعامل معه.
وتطرق المفتي إلى إدارة الأزمات، وتعريف الأزمة ومراحلها وأنواعها، وكيفية إدارة الأزمات، والأسباب الرئيسية للأزمات، وقسمها إلى أسباب عامة، مثل، أسباب خارجة عن قدرات الإنسان، وأسباب ترجع للإنسان (سوء التقدير والتقييم والفهم لموضوع معين)، والأخطاء البشرية خلال العمل، والإشاعات، وتعارض المصالح والأهداف. وأسباب مرتبطة بالمؤسسة، مثل، ممارسة الإدارة بمفهوم ضيق، والأساليب الدفاعية للإدارة والمؤسسة، والمعتقدات والثقافة الخاطئة، والضعف الإداري والمالي، وعوامل متعلقة بالمؤسسة ونموها. وغير ذلك.

وشرح المفتي أنواع الأزمات، فهناك أزمات طبيعية، مثل الكوارث والأعاصير والفيضانات والزلازل والبراكين، وهناك الأزمات المفتعلة، مثل بعض الحرائق، والشغب والتخريب، وعمليات خطف الطائرات وغيرها، وهناك أيضاً نوع آخر يمكن الإشارة إليه بالأزمات المرورية، كحوادث السير الكبيرة، وتصادم القطارات أو ناقلات النفط، وكذلك هناك أزمات الحروب. كما تطرق إلى الأزمات الكونية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية والعسكرية.

وشرح المفتي موضوع إدارة الأزمات، مشيراً إلى أنه يقصد بإدارة الأزمات فن السيطرة على الموقف الطارئ من خلال التنبؤ بالأزمات، واستشعار ورصد المتغيرات الداخلية أو الخارجية المولدة لها، وتعبئة الموارد المتاحة ورفع كفاءة وقدرة نظام صنع القرارات لمواجهتها والتقليل من الخسائر إلى الحد الأدنى.
وتناول المفتي أسباب الأزمات، وهي متعددة، من بينها سوء الفهم الناتج عن المعلومات المبتورة والتسرع في اتخاذ القرارات، وسوء الإدراك وضعف استيعاب المعلومات، وسوء التقدير أو التقييم بسبب الإفراط في الثقة وسوء تقدير قوة الطرف الاخر والاستخفاف به والتقليل من شأنه، والإدارة العشوائية، والرغبة في التسلط والابتزاز واستعراض القوة. وغيرها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *