أخبار عامة

معهد الشارقة للتراث ينظم ورشتي عمل حول إدارة المعرفة ولغة الجسد

بهدف تنمية قدرات العاملين في المؤسسات الثقافية

الشارقة، 28 مارس 2018

انطلقت في معهد الشارقة للتراث، ورشتي العمل التدريبيتين “لغة الجسد وأثرها في المؤسسات الثقافية” و”إدارة المعرفة في المؤسسات الثقافية”، واللتان تستمران حتى الغد (الخميس) بمشاركة عدد من موظفي هيئة دبي للثقافة والفنون، وهيئة الشارقة للكتاب، ومتدربات من كلية التقنية العليا، وذلك ضمن سلسلة ورش العمل التدريبية التي يحرص المعهد على تنظيمها بشكل مستمر، للمساهمة في تنمية قدرات ومهارات المشاركين في جميع الجوانب المعرفية والفكرية والعملية.

وقال سعادة الدكتور عبدالعزيز المسلم، رئيس معهد الشارقة للتراث: “يسهم المعهد في الحفاظ على الموروث التاريخي الذي يشكل الهوية الثقافية للحضارة الإنسانية، ويعمل على توثيق وأرشفة التراث المادي وغير المادي، ويضع الخطط والبرامج المتنوعة بهدف تعزيز المعرفة بالتراث الثقافي، وينظم العديد من الفعاليات والنشاطات الرامية إلى إثراء المشهد الثقافي في دولة الإمارات العربية المتحدة والمنطقة”.

وأشار المسلم إلى أن مثل هذه الورش التدريبية تؤكد على رؤية معهد الشارقة للتراث، وطموحه لأن يكون المؤسسة المتخصصة في رفد الميدان الثقافي والتربوي والسياحي بكوادر بشرية مدربة، ومزودة بالمعارف والمهارات، الميدانية والعلمية، اللازمة لإدارة عمليات صون عناصر التراث الثقافي غير المادي وحفظه، وتعزيز الوعي بأهمية التراث الثقافي، للمساهمة في بناء المعرفة الإنسانية وتنمية الاقتصاد الثقافي.

وقدمت الدكتورة بسمة كشمولة، نائب المدير الأكاديمي لمعهد الشارقة للتراث، ورشة عمل “لغة الجسد التعبيرية وأثرها في المؤسسات الثقافية”، ضمن أجواء تفاعلية، حيث تطرقت في اليوم الأول والثاني للورشة إلى لغة الجسد في القرآن والسنة، وشرحت مفهوم لغة الجسد، واستخداماتها، ووسائلها، وإشارات العيون، والرجلين، والذراعين، بالإضافة إلى اشارات اليد للوجه، والذراع، وراحة اليد، وغيرها.

وقالت الدكتورة بسمة كشمولة: “نحرص على تسهيل عمل المؤسسات الثقافية في دولة الإمارات من خلال تنظيم مثل هذه الورش التي يستفيد منها المشاركون في المجالين العلمي والعملي، حيث تسهم في إيجاد أجواء تثري المشاركين معرفياً وفكرياً، وتكسبهم المهارات اللازمة للتخطيط الناجح للفعاليات والمؤتمرات، ضمن سعي المعهد إلى تحقيق أهدافه الأساسية من خلال حزمة برامجه وأنشطته وفعالياته المتنوعة”.

أما ورشة “إدارة المعرفة في المؤسسات الثقافية” فقدمتها الأستاذة ريا صادق، مُدرسة أكاديمية في مجال العلوم الإنسانية والإدارية، وتناولت معنى المعرفة المطلوب إدارتها وأنواعها، مشيرةً إلى عمليات إدارة المعرفة ومراحل تنفيذها من أجل استشراف الدور المفروض تأديته من قبل اختصاصيي المعلومات، والمهارات المطلوب اكتسابهـا للعمل ضمن فريق إدارة المعرفة. واستعرضت أيضاً دور التكنولوجيا في التحول الاقتصادي والنمو الاجتماعي والتغيير الشامل لجميع نواحي الحياة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *